مرتضى الزبيدي
300
تاج العروس
وحافِرُ بنُ التَّوْأَم الحِمْيَرِيّ : أَحد كُهَّان حِمْيَر ، أَسلَم على يدِ مُعَاذِ بن جَبَلٍ ، ذَكَره الذَّهَبِيُّ في المُخَضْرَمِين . والمَحَافِرَةُ : بطْن من الجَحَافِل وفيهم عَدَدٌ وَمَدَدٌ وهم باليَمَن ، ذَكَره المَلكُ الغَسَّانُّي في الأَنسابِ . [ حفتر ] : الحَفَيْتَر ، كعَمَيْثَل ، أَهمله الجَوْهَرِيّ ، وصاحِبُ اللِّسَان . وقال الصَّاغانِيّ : هو القَصِير من الرِّجَال ، كالحَبَيْتَر ، بالمُوَحّدة ، كَذا في التَّكْمِلَة . [ حقر ] : الحَاقُورَةُ : السَّمَاءُ الرَّابِعَة ، في قَوْلِ أُميَّةَ بنِ أَبي الصَّلْت : وكأَنَّ رَابِعَةً لها حاقُورَةً * في جَنْب خامِسَةٍ عَنَاصٍ تُمْرَدُ والحَقْرُ ، بفتح فَسُكُون : الذِّلَّة ، كالحُقْرِيَّةِ ، بالضَّمِّ ، والِحُقَارَةِ ، مُثَلَّثَةً ، والمَحْقَرَةِ . حَقَرَ يَحْقِرُ حَقْراً وحُقْرِيَّةً . ويقال : هذا الأَمر مَحْقَرَةٌ بِك ، أَي حَقارَةٌ ، والفِعْلُ كضَرب وكَرُمَ . يقال : حَقُر ، بالضَّمّ ، وحَقْراً وحَقَارَةً . وَحَر الشيْءَ يَحْقِره حَقْراً ومَحْقَراً وحَقَارَةً . والحَقْرُ : الإِذْلاَلُ ، كالتَّحْقِيرِ والاحْتِقَارِ والاستحقارِ ، والفعل كضرَب . يقال حَقَرةُ وحَقَّره واحْتَقَره واستَحقَره استصغره ورآه حَقيراً . وحَقَّرَه : ضَيَّره استصغره ورآه حَقيراً . وحَقَّرَه : صَيَّره حَقِيراً . وهو حاقِرٌ ناقر وفي مثَل : " من حَقَرَ حَرَمَ " ( 1 ) وفُلانٌ مُوَقَّر غيرُ مُحَقَّر ، وخَطِيرٌ غيرُ حَقِير . والحَيْقَر ، كحَيْدَر ويُضَمّ القَافُ : الذَّلِيلُ أَو الضَّعِيفُ ، عن ابْنِ دُرَيْد ( 2 ) ، أَو اللَّئيمُ الأَصْلِ ، أَو الصَّغِيرُ كالحَقِير ، ويُؤكَّدُ فيقال : حَقِيرُ نَقِيرٌ ، وحَقْرٌ نَقْرٌ . وحَقَّرَ الكلامَ تَحْقِيراً : صَغَّرَه ، وكذا حَقَّرَ الاسْمَ . والحُرُوفُ المحْقُورَةُ . هي القَافُ والجِيمُ والطَّاءُ والدَّالُ والبَاءُ ، يَجْمَعُهم قولك : جَدُّ قُطْبٍ . سُمِّيَتْ بِذِلِك لأَنَّهَا تُحَقَّر في الوَقْف وتُضْغَطُ عن مَوَاضِعِهَا ، وهي حُرُوفُ القَلْقَلة ، لأَنَّك لا تَسْتَطِيع الوُقُوفَ عليها إِلا بصَوْت ، وذلك لشِدَّة الحَقْر والضَّغْط ، وذلك نحو الحَقْ واذْهَبْ واخْرُجْ . وبَعضُ العَربَ أَشدُّ تَصْويتاً من بَعْض . والتَّحْقِيرُ : التَّصْغِيرُ . والمُحَقَّراتُ : الصَّغَائِرُ . قال شَيْخُنا : وهي من الإِطلاقات الشَّرْعِيَّة ، إِذ لا تَعرف العرَبُ صغائِرَ ولا كبائِرَ ، وردَّها أَهلُ الغَرِيب إِلى ما يَحتقرْهُ الإِنسان من الأَفْعال وإِن كانت كبيرةً . وحَقُرَ في عَيْني ، وتَحَاقَر : تَصَاغَرَ ، وتَحَاقَرَتْ إِليه نَفْسُه : تَصَاغَرَتْ . وفي الحَدِيثِ " عَطَس عِنْدَه رَجُلٌ فَقَال له : حَقِرْتَ ونَقِرْتَ " بكَسْر قافَيْهِمَا ، أَي صِرتَ حَقِيراً نَقِيراً ، أَي ذَلِيلاً ، والثَّاني للتَّأْكِيد . ويقال في الدُّعاءِ : حَقْراً له وعَقْراً ، ومَحْقَراً وَحَقَارَةً ، كُلُّه راجِع إِلَى مَعْنَى الصِّغَر . والحُقارات ، بالضَّمّ : ناحية واسعة باليمن . [ حكر ] : الحَكْرُ ، بفَتْح فَسُكُون : الظُّلْمُ والتَّنَقُّص وإِسَاءَةُ المُعاشَرَةِ والعُسْرُ والالْتِوَاءُ ، وهذانِ مِن الأَساسِ والتَّكْمِلَةِ ( 3 ) . والفِعْلُ كضَرَبَ ، يقال : حَكَرَه يَحْكِرهُ حكْراً : ظَلَمَه وتَنَقَّصَه وأَساءَ عِشْرَتَه ( 4 ) . وقال الأَزهَرِيّ : الحَكْرُ : الظُّلْمُ والتَّنقُّص وسُوءُ العِشْرِةِ . ويُقَالُ : فُلان يَحْكِر فُلاناً إِذا أَدْخَلَ عليه مشَقَّةً ومَضَرَّةً في معاشَرَتِه ومُعَايَشَتِه ، والنَّعْت حَكِرٌ . ورجُلٌ حَكِرٌ ، على النَّسَب . والحَكْرُ : السَّمْنُ بالعَسَل يَلْعَقُهما الصَّبِيُّ . والحَكْرُ : القَعْبُ الصَّغِير . والحَكْرُ : الشَّيْءُ القَلِيلُ من الماءِ والطَّعَامِ واللَّبَنِ ، ويُحَرَّك ، ويُضَمَّان . والحَكَر ، بالتَّحْرِيك : ما احْتُكرِ من الطَّعَامِ ونَحْوِه مِمّا يُؤْكَل ، أَي احْتُبِسَ انْتِظاراً لغَلائِه ، كالحُكَرِ ، كصُرَدٍ ، والحُكْرَةِ ، وفَاعِلُه حَكِرٌ ، كَكَتِف . يقال : إِنَّه لحَكِرٌ لا يَزال يَحْبِس سِلْعَتَه والسَّوقُ مادّةٌ حتّى يَبِيعَ بالكثير من شدَّةِ حَكْرِه ، أَي من شِدّة احْتِبَاسِه وتَرَبُّصِه . ومَعْنَى : والسُّوقُ مَادَّةٌ ، أَي مَلأَى رِجَالاً وبُيُوعاً . والحَكَرُ : اللَّجَاجَةُ والعُسْر ، والاسْتبْدَادُ بِالشَّيْءِ ، أَي الاستِقْلالُ بِه . حَكِرَ ، كفَرِحَ ، فهو حَكِرٌ . والحَكَر ، بالتَّحْرِيك : المَاءُ القَلِيلُ المُجْتَمِعُ . ومنه
--> ( 1 ) بهامش المطبوعة المصرية : " قوله : حرم ، الذي في الأساس : جرم ، وليحرر " والذي في الأساس حرم بالحاء . ( 2 ) الجمهرة 3 / 358 . ( 3 ) كذا ، ولم ترد اللفظة بهذا المعنى في التكملة وفيها : الحكر : الظلم وسوء العشرة . ( 4 ) اللسان : معاشرته .