مرتضى الزبيدي

38

تاج العروس

والسُّوَيداءُ : طائر ، والسُّوَيْدَاءُ أيضاً : حبةُ السَّوْداءِ . وأَسْوَدَانُ : أبو قبيلةِ وهو نَبْهانُ . وسُوَيْدٌ وَسَوَادَةُ : اسمانِ . والأَسْوَد : رَجُلٌ . وبنو السِّيدِ : بطنٌ من ضبةَ ، واسمه مازنُ بن مالِكِ بن بَكرِ بن سعدِ بن ضَبَّةَ ، منهم الفَضْلُ بن محمد بن يَعْلَى ، وهو ضعيفُ الحديثِ . وسِيدَانُ : اسم رَجلٍ . وقال السُّهَيْليُّ في الرَّوض : السُّودانُ : هذا الجِيلُ من الناس ، هم أَنْتَنُ الناسِ آباطاً وعَرَقاً ، وأَشدُّهم في ذلك الخِصْيانُ . ومَسْيِد : لُغَة في : مَسْجِد ، ذكره الزَّرْكَشِيُّ قال شيخنَا : الظَّاهِرُ أَنه مُوَلَّد . وبلغة المغرب المَسْيِد : المكْتَب وسادَتْ ناقَتِي المَطَايا : خَلَّفَتْهُنّ ، وهو مَجاز . والسَّوَادَة : مَوضِعٌ قريبٌ من البَهْنَسا وقد رَأَيته . ومُنْية مُسوَّد : قَريةٌ بالمُنوفيّة ، وقد دخلتها . وفي قُضاعة : سُوَيْدُ بن الحارث بن حِصْن بن كَعب بن عُلَيْم ، منهم الأَحمرُ بن شُجاعِ بن دِحْيةَ بن قَعْطل بن سُوَيدٍ ، من الشُّعَراءِ . ذَكَره الآمدي في المؤتلف والمختلف . وسُوَيْد بن عبد العزيز الحدثانيّ : مُحدِّثٌ رحَلَ إليه أَبو جعفرٍ محمدُ بن النّوشجان البغداديُّ فنسب إليه . والسُّودان ، بالضم : قرية بأَصبهانَ ، ومُنية السُّودان ، بالمنوفيّة ( 1 ) . ومحمد بن الطالب بن سَوْدَة ، بالفتح : شيخُنا المحدِّث ، الفقيه المغربيّ ، وَرَدَ علينا حاجاً ، وسمِعْنا منه . والسِّيدانُ ، بالكسر : ماءٌ لبني تَمِيم . وعبد الله بن سِيدان المُطْرَوْرٍيّ : صحابيّ ، رَوَى عن أَبي بكٍ . قاله ابن شاهين . وككَتَّانٍ : عَمْرُو بن سَوَّادٍ صاحب ابن وَهْبٍ ، وآخَرون . وكغُرَابٍ ، سُوَادُ بن مُرَىِّ ( 2 ) بن إِراشة ، من وَلدِه جابرُ بن النُّعمان وكَعْب بن عُجْرَة الصّحابيّان ، وعِدادُهما من الأَنصار . والأَسودَانِ : الحيَّة والعَقْربُ . وأما قول طرفة : أَلا إِنّنِي سُقِّيت أَسْوَدَ حالِكاً * أَلاَ بَجَلي من الشَّرابِ أَلا بَجَلْ * قال أبو زيد : أَراد الماء ، وقيل : أَراد سُقِّيت سُمَّ أَسْوَدَ . والسَّيِّدُ : الزَّوج ، وبه فُسِّرَ قوله تعالى : " وأَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى البَابِ ( 3 ) . " وكَلْبٌ مُسْودِةٌ ، كمُحْسِنة : غَنَمُها سُودٌ . وذو سِيدَانَ ، من حِمْيَر . وسُوَادة ، كثُمَامة : فَرَسٌ لبني جَعْدةَ ، وهي أَمُّ سَبَلٍ . [ سهد ] : السُّهْدُ ، بالضَّمِّ ، كالسُّهَاد ، كغُراب : الأَرَق ، قال الأعشى . * أَرِقْت وما هذَا السُّهادُ المُؤَرِّق ( 4 ) * كذا قاله اللَّيْث . يقال : في عَيْنه سُهْد وسُهَاد . وفي الصحاح : السُّهاد : الأَرَق . فالعَجَبُ من المصنّف كيف تَرك ذِكْرَ السُّهادِ ، مع وجوده في الصّحاح وقد سَهِد كَفَرحَ يَسْهَد سَهداً وسُهْداً وسُهَاداً : لم يَنَمْ . والسُّهُدُ ، بضمتين : القليل النَّومِ أَو القليل من النَّوم ، كما في اللِّسَان . ورَجُلٌ سُهُدٌ : قَلِيل النَّوْمِ ، قال أَبو كَبيرٍ الهُذلي : فأَتَتْ به حُوشَ الفُؤادِ مُبَطَّناً * سُهُداً إذا ما نَامَ لَيْلُ الهَوْجَل

--> ( 1 ) بهامش المطبوعة المصرية : " قوله بالمنوفية ، الذي أعلمه أن منية السودان من شرقية المنصورة " . ( 2 ) بالأصل " مرير " وما أثبت عن جمهرة ابن حزم والمقتضب والإصابة . وضبطت إراشة عند ابن حزم بفتح الألف . ( 3 ) سورة يوسف الآية 25 . ( 4 ) عجزه في الشعر والشعراء ص 137 : وما بي من سقم وما بي معشق