مرتضى الزبيدي
445
تاج العروس
بمكَّة ، ثم أَتى مُسلِماً بعد الفَتْح ، فقتلَه النبي صلى الله عليه وسلم بالمُجْذَّر ، بأَمرِ جِبريلَ فيما وَرَدَ ( 1 ) ، كما في مُعجَم ابن فهْد . وذِيَادُ بنُ عَزِيزٍ وقيل : ذِيادُ بن زَيْد بن الحُوَيرِِث بن مالكِ بن واقدٍ : الشَّاعرُ ، بالكسرِ ، وأورده أَبو الطّيّب اللُّغَويّ في " طَبَقَات الشُّعَراءِ " . وعبدُ اللهِ بنُ مَعْقِل ، وفي نسخة مُغَفَّل ( 2 ) ابن عبد نُهْم بن عَفِيفِ بن سُحَيْم بن رَبِيعَةَ بن عَدِيّ بن ثَعْلَبَة بن ذُوَيد بن سعد بن عدِيّ بن عثمانَ بن عمرِو بن أُدِّ بن طابخةَ صحابيّ جليلٌ ، مات أَبوه بمكّةَ سنةَ ثمانٍ قبْل الفتْحِ بقليل . وعبد الله بن ذُوَيْدٍ شيخٌ للولِيد ابن مُسْلِمٍ الدِّمشقيّ . وفرْوةُ بنُ مُسَيْكِ بن الحارثِ بن سَلمَةَ بن الحارثِ بن ذُوَيْدِ بن مالكٍ المُرَاديّ صَحَابِيٌّ . والمَذَادُ : المَرْتَعُ ( 3 ) ، قاله ابن الأَعرابيّ وأَنشد : * لا تحْبِسَا الحَوْسَاءَ في المَذَادِ * قال شيخنا : وفي بعض النسخ ، المُرْتَبع ، والأَول أَكثر . وأَذَدْتُه * : أَعَنْتُه على ذِيَادِ أَهلِهِ ، وهذا كقولك : أَطْلَبْتُ الرَّجلَ إذا أَعَنَتْه على طِلبَتِه ، وأَحْلَبْته : أَعَنْته على حَلْب ناقتِه . والمُذِيد : هو المُعِين لك على ما تَذُودُ ، قال الشاعر : * ناديْتُ في القومِ أَلاَ مُذِيدَا * * ومما يستدرك عليه : فلانٌ يَذودُ عن جِسْمه ( 4 ) ، وذادَ عنّي الهّمَّ ، والفارسَ بمِذْوَدِه ، وهو مِطْرَدُه ، ورجالٌ مَذَاوِدُ ومَذاويدُ . كلّ ذلك من المجاز . وذُوَيْد بن نَهْدٍ أَحدُ المُعَمَّرين في الجاهلِيَّة ، قاله شيخُنا . وأَنا أَخشَى أَن يكون هذا هو دُوَيد الذي ذكره المصنّف في المهملة ، فليُنْظَر . والمَذَاد ، كسَحابٍ : موضعٌ بالمدينة وقد جاءَ ذِكْره في شعْر كعْب بن مالك : فلْيَأْتِ مَأْسَدَةً تُسنُّ سُيوفُنا * بيْنَ المَذَادِ وبَيْنَ جِزْعِ الخَنْدَقِ قال البكريُّ في المعجم : المَذَادُ هو الموضع الذي حفر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم الخَنْدَق . وقال السيوطيُّ : هو أُطُمٌ بالمدينة . وقال تلميذه الشاميُّ في سيرته : هو لبني حَرَامٍ غربيَّ مساجدِ الفَتْح ، سُمُيَت به الناحيةُ . ونقله في شرح شواهد الرَّضِيّ . وزاد في المراصد أَنه اسم وادٍ بين سَلْع وخَنْدَق المَدينة . قاله شيخنا . وذَوَّاد العقيليّ ، تابعيّ ، يَروِي عن سعدِ بن أَبي وَقَّاص . وعنه مَعْمَرُ بن راشدٍ . كذا في كتاب الثِّقات لابن حِبَّانَ . فصل الراء مع الدال المهملة [ رأد ] : الرَّئْدُ بالكسر مهموزاً : التَّرْبُ ، تقول : هذا رِئْدِي ، أَي قِرْني في السِّنّ ، وهو مَجَاز ، كما في الأَساس . وربما لم يُهمز فذَكروه في الياء . وفي اللسان : ورِئْد الرِّجل : تِرْبُه وكذلك الأُنثَى وأَكثَرُ ما يكون في الإِناث ، قال : * قالتْ سُلَيْمى قَوْلَةً لِرِيدِهَا * أَراد الهمز فخفَّفَ ، وأَبدلَ طلباً للرِّدْف ، والجمع : أَرْآد . وقال كُثَيِّر ، فلم يهمز : وقَد دَرَّعُوها وهي ذاتُ مُؤَصَّد * مَجُوبٍ ولَمَّا يَلْبَسِ الدِّرْعَ رِيدُهَا والرِّئْد : الضِّيقُ ، ولم أَجِدْه فيما لديَّ من أُمّهات اللغة . والرَّئْد : فَرْخُ الشَّجَرَةِ ، وقيل : هو ما لاَنَ من أَغصانِها والجمع رِئدانٌ . والرَّأْدُ بالفتح والرُّؤْد بالضَّمِّ والرَّأْدة والرُّؤْدةُ ، بهاءٍ فيهما ، فهي أَربعُ لُغَاتٍ : الشَّابَّةُ الناعمة الحَسَنَةُ السريعة الشَّباب ، مع حُسْنِ غذاءِ . والجمع : أَرْآد ، كالرَّؤُودَةِ ، على
--> ( 1 ) انظر المؤتلف والمختلف للآمدي ص 132 . ( 2 ) وهي التي أثبتت في القاموس . ( 3 ) في معجم البلدان : المرتفع . ( * ) القاموس : وأذودته . ( 4 ) الأساس : حسبه .