مرتضى الزبيدي

90

تاج العروس

فصل الضاد المعجمة مع المثناة الفوقية ساقط برمته من الصحاح ، وثابت في لسان العرب والتكملة . [ ضغت ] : الضَّغْتُ ، أَهمله الجوهرىّ ، وقال الخليلُ : هو " اللَّوْكُ بالأَنْيَابِ والنَّوَاجِذِ " نقله الصاغَانيّ . [ ضوت ] : " ضَوْتٌ " ، أَهمله الجوهَرِيّ ، وقال ابنُ دُريد هو اسم ع أَي مَوضع . [ ضهت ] : ضَهَتَه ، كجَعَلَه يَضْهَتُهُ ضَهْتاً ، أَهمله الجوهريُّ ، وقال ابنُ دريد : أَي وَطِئهُ وَطْئاً شَدِيداً ، زَعَمُوا فصل الطاء مع المثناة الفوقية [ طست ] : " الطَّسْتُ " : مِن آنِيَةِ الصُّفْرِ ، أُنثى تُذَكَّرُ ، وفي الصحاح : الطَّسْتُ : " الطَّسُّ " بلغة طَيِّىءٍ " أُبْدِلَ مِنَ إِحْدَى السِّنينِ تَاءٌ " لِلاستِثقالِ ، فإِذا جَمَعْتَ أَو صَغَّرْتَ رَددْتَ السِّينَ ، لأَنك فَصَلْتَ بَينهما بأَلفٍ أَو ياءٍ ، فقلت ( 1 ) طِسَاسٌ وطُسَيْسٌ . وانتهى . ومثله كلامُ ابنِ قُتَيْبَة ، قال شيخُنا : ويُجْمَعُ أَيضاً على طُسُوسٍ باعتبارِ اللَّفْظِ . ونقلَ ابن الأَنْبَاريّ عن الفرَّاءِ : كلامُ العرب طَسْتٌ ( 2 ) ، وقد يُقَالُ طَسٌّ ، بغيرِ هاءٍ ، وهي مُؤَنثةٌ ، وطَيِّىءٌ تقول : طَسْتٌ ، بغيرِ هاءٍ ، وهي مُؤَنثةٌ ، وطَيِّىءٌ تقول : طَسْتٌ ، كما قالوا في لِصٍّ : لَصْتٌ ، ونُقلَ عن بعضِهم التَّذْكيرُ والتأْنيثُ . وقال الزّجَّاجُ : التأْنيثُ أَكثرُ كلامِ العربِ [ وجمعها طسات على لفظها ] ( 3 ) وقال السِّجستانيّ : هي أَعجمِيَّةٌ ، ولهذا قال الأَزْهَرِيُّ : هي دَخِيلَةٌ في كَلاَمِ العربِ ، لأَنّ التّاءَ والطاءَ لا يَجتمعان في كَلمةِ عَربيّة . وَحُكِىَ بالشِّينِ المُعْجَمَةِ ونَقلوه في شُرُوحِ الشّفاءِ ، فقيلَ : هو خَطَأٌ ، وقيل : بل هو لُغَةٌ ، وهي الطَّشْتُ بالمُعْجمةِ ، وهي الأَصلُ ، وبالسين المُهْمَلَة مُعَرَّبٌ منه ، وفي المُغْرب أَنها مُؤنَّثَةٌ أَعجميَّة ، وتَعْريبُها طَشٌّ . [ طلت ] : طَالُوتُ أَهمله الجوهَرِيُّ ، وقال ابنُ دُرَيْد : هو اسم مَلِك أَعْجَمِيّ وهو عَلَمٌ عِبْرِىٌّ ، كذا وردَ ، وقد جاءَ ذكْرُه في القُرْآنِ ( 4 ) ، وقد تقدَّم في ج ل ت ، وجعله بعضُهُمْ مَقْلُوباً من الطُّولِ ، وهو تَعَسُّفٌ يَرُدُّهُ منعُ صَرْفِه قاله شيخُنا ، أي للعَلَمِيّةِ وشِبْهِ العُجْمَةِ ( 5 ) . [ طمن ] : * وبقى عليه هنا : الطَّمْتُ ، وهو من أَسْمَاءِ الحَيْضِ ، حَكَاه أَقوامٌ ، فقيلَ : التّاءُ لُغَةٌ ، وقيل : لُثْغَةٌ . وأَما الطَّاغُوتُ فسيأْتي ذِكْرُه في ط وغ . فصل الظاء مع المثناة [ ظأت ] : ظَأَتَهُ ، كمَنَعَهُ ، أَهمله الجوهَرِيُّ ، وقال الصّاغَانُّي : أَي خَنَقَهُ ، هو لُغَةٌ في ذَأَتَهُ ، وذَأَطَهُ ، وذَعَطَهُ ، ودَأَتَهُ ، وأَنكره بعضُهُم .

--> ( 1 ) عن الصحاح ، وبالأصل " قلت " . ( 2 ) في المصباح : طسة . ( 3 ) زيادة عن المصباح . ( 4 ) ( . . . إن الله قد بعث لكم طالوت مكلا ) من الآية 247 سورة البقرة و ( فلما فصل طالوت بالجنود . . . ) من الآية 249 من البقرة أيضا . ( 5 ) بهامش المطبوعة المصرية : " قوله وشبه العجمة ، فيه أنه أعجمي حقيقة ، لا شبيه بها ، أو هو عبري كما ذكره " .