مرتضى الزبيدي
424
تاج العروس
* ومما يستدرك عليه : ضَرَجَ النَّارَ يَضْرِجُها : فَتَحَ لها عَيْناً ؛ رواه أبو حنيفة . والضَّرْجَةُ والضَّرَجَةُ : ضَرْبٌ من الطَّير . * واستدرك شيخنا هنا : المضْرَجي ، بضمّ الميم وآخرها ياءُ النِّسْبة ، جمع المضرَجيات ، وهي الطُّيور الكَواسرُ . والصواب أنه بالحاء المهملة ، وسيأتي في محلِّه . [ ضربج ] : " الضَّرْبَجيُّ من الدَّراهمِ : الزّائفُ " روى ثعلبٌ أَنّ ابن الأَعرابيّ أنشده : قد كُنتُ أَحْجُو أَبا عَمْرٍو أخاً ثِقَةٍ * حَتَّى أَلمَّتْ بنَا يوماً مُلِمّاتُ فقُلتُ : والمرءُ قد تُخطِيه مُنْيَتُه * أَدْنَى عَطِيّاته إِيايَ مِئياتُ فكانَ ما جَادَ لي لا جَادَ منْ سَعَةٍ * دَرَاهمٌ زَائفاتٌ ضَرْبَجِيَّاتُ قال ابن الأَعرابيّ : دِرْهمٌ ضَرْبَجيّ : زائفُ ، وإِنْ شئت قلت : زَيْفٌ قَسِيُّ والقَسِيُّ ( 1 ) : الذي صَلُبَ فِضَّتُه من طُول الخَبْءِ . [ ضلج ] : " الضَّوْلَج : الفِضَّة . والصَّوابُ بالصّاد المهملة " ، وقد تقدّم بيانُه في مَحَلِّه . [ ضمج ] : " الضَّمْج : لَطْخُ الجَسَدِ بالطِّيب حتى كأَنّه يَقْطُرُ " ، وقد ضَمَجَه : إذا لَطَخَه . والضَّمْجَة : " دُوَيْبَّةُ مُنتنَة " الرّائحةِ " تَلْسَعُ " ، والجمع ضَمْجٌ . وقال الأزهريّ في ترجمة " خعم " قال أبو عمرٍو : الضَّمَج ، " بالتَّحريك هَيَجَانُ " الخَيْعَامةِ ، وهو " المَأبون " المَجْبُوس ( 2 ) " وقد ضَمِجَ كفَرِحَ " ضَمَجاً والضَّمَجُ : " آفَةٌ تُصِيب الإنْسانَ والضمج : اللصوق بالأرض كالإضْمِاجِ " ، ضَمِجَ الرّجُلُ بالأَرضِ وأَضمجَ : لَزِقَ به . والضَّامِج : اللازِمُ . وقال همْيَان بن قُحَافَةَ : أَنْعَتُ ( 3 ) قَرْماً بالهَديرِ عَاجِجَا * ضُباضِبُ الخَلْقِ وأي دُهَامِجَا يُعطِي الزِّمامَ عَنَقاً عُمالِجا * كأَنَّ حِنَّاءً عليه ضَامجَا أي لاصِقاً . وفي اللسان : وقال أعرابيّ من بني تميم يَذكُر دوابَّ الأرضِ وكان من بادية الشأْم : وفي الأَرضِ أَحْناشُ وسَبْعٌ وخارِبٌ * ونحنُ أُسَارى وَسْطَهمْ نَتَقَلَّبُ ( 4 ) رُتَيْلا وطَبُّوعٌ وشِبْثَانُ ظُلْمَةٍ * وأَرْقَطُ حُرْقُوصٌ وضَمْجٌ وعَنْكَبُ والضَّمْج : مِن ذَوات السُّمُومِ . والطَّبُّوعُ : من جِنسِ القُرَادِ ( 5 ) . [ ضمعج ] : " الضَّمْعَج " : الضَّخْمَة من النُّوق . وامرأَة ضَمْعَجٌ : قصيرةٌ ضَخْمَةٌ . قال الشاعر : * يا رُبَّ بيضاءَ ضَحوكٍ ضَمْعَجِ * وفي حديث الأَشْتَر يصف امرأَةً أرادها : " ضَمْعَجاً طُرْطُبّاً " . الضَّمْعَج : " المَرْأَةُ الضَّخمةُ " الغَلِيظةُ . وقيل : القصيرةُ . وقيل : " التَّامَّةُ " الخَلْقِ . ولا يقال ذلك للذَّكر وقيل : الضَّمْعَج من النِّساءِ : الضَّخْمَةُ التي تَمّ خَلْقُهَا واستَوثَجتْ نَحْواً من التَّمام ، " وكَذا " لِكَ " البَعِيرُ والفَرَسُ والأَتانُ . قال هِمْيَان : يَظَلُّ يَدْعُو نِيبَهَا الضَّمَاعِجَا * والبَكَرَاتِ اللُّقَّحَ الفَواثِجا [ ضوج ] : " الضُّوْجُ : مُنْعَطفُ الوَادِي " والجمع أَضْواجٌ وأَضْوُجٌ ، الأخيرة نادرة . قال ضِرَارُ بنُ الخَطّاب الفِهْريّ : وقَتْلى من الحَيِّ في مَعْرَك * أُصيبوا جميعاً بِذِي الأَضْوُجِ
--> ( 1 ) ضبطت في اللسان هنا بتشديد السين . وفيه في مادة قسا : القسي الشديد ، ودرهم فسي ردئ . . . ودراهم قسية وقسيات وقسيان مثل صبي وصبيان . . . وقد قست الدراهم إذا زافت . ( 2 ) في التهذيب وبعد ذكره وهو المأبون : الخيعم والخيعامة والمجبوس والجبيس ، والمأبون والمتدثر والمثفر والمثفار والممسوح واحد . ( 3 ) بالأصل " أبعث " وما أثبت عن التكملة . ( 4 ) بهامش المطبوعة المصرية : " قوله وخارب كذا باللسان أيضا ولعله جارن وهو ولد الحية كما في اللسان " . ( 5 ) زيد في التكملة : إلا أن لعضه ألما شديدا وربما مات معضوضه ، ويعلل بالأشياء الحلوة . وذكره الجاحظ في ذوات السموم .