السيد علي الحسيني الميلاني
51
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات
قيل : « أمّا استدلال الموسوي على كره عائشة لعليّ بحديث البخاري . . . والجواب على ذلك : إنّ البخاري له شروط دقيقة وشديدة . . . ولا حجّة في تخريج ابن سعد لها . . . ففي سندها : يونس بن يزيد . . . وفي سندها أيضاً : معمر بن راشد . . . » . كانت تكره ذكره بخير أقول : هذا الحديث بسند صحيح في مسند أحمد : « عبد اللّه ، حدّثني أبي ، ثنا عبد الأعلى ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه ، عن عائشة : لمّا مرض رسول اللّه . . . » ( 1 ) . فأمّا « عبد الأعلى » فمن رجال الصحاح الستّة ( 2 ) . وأمّا « معمر » فكذلك ( 3 ) . وأمّا « الزهري » فكذلك ( 4 ) . وأمّا « عبيد اللّه بن عبد اللّه » فكذلك ( 5 ) . وكذلك سند ابن سعد ; إذ قال : « أخبرنا أحمد بن الحجّاج ، قال : أخبرنا عبد اللّه بن المبارك ، قال : أخبرنا معمر ويونس ، عن الزهري ، أخبرني عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة : أنّ عائشة زوج النبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم قالت : لمّا ثقل رسول اللّه وأشتدّ به وجعه ، استأذن أزواجه في أن يمرّض في بيتي فأذنّ له ،
--> ( 1 ) مسند أحمد بن حنبل 7 : 53 / 23541 . ( 2 ) تقريب التهذيب 1 : 465 . ( 3 ) تقريب التهذيب 2 : 266 . ( 4 ) تقريب التهذيب 2 : 207 . ( 5 ) تقريب التهذيب 1 : 535 .