السيد علي الحسيني الميلاني
281
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات
أتانا الرسول رسول الامام * فسرّ بمقدمه المسلمونا رسول الوصي وصي النبي * له السبق والفضل في المؤمنينا وقال أيضاً : أتانا الرسول رسول الوصي * علي المهذب من هاشم وزير النبي وذي صهره * وخير البرية والعالم وقال النعمان بن العجلان الزرقي الأنصاري في صفين : كيف التفرق والوصي إمامنا * لا كيف إلا حيرة وتخاذلا فذروا معاوية الغوي وتابعوا * دين الوصي لتحمدوه آجلا وقال عبد الرحمن بن ذؤيب الأسلمي ، من أبيات يهدد فيها معاوية بجنود العراق : يقودهم الوصي إليك حتى * يردك عن ضلال وارتياب ( 1 ) وقال عبد اللّه بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب : إن ولي الأمر بعد محمد * علي وفي كلّ المواطن صاحبه وصي رسول اللّه حقاً وصنوه * وأول من صلّى ومن لان جانبه
--> ( 1 ) هذا البيت وجميع ما قبله من الأشعار والأراجيز ، مذكورة في كتب السير والأخبار ، ولا سيما المختصة منها بوقعتي الجمل وصفين ، ونقلها بأجمعها العلامة المتتبع ابن أبي الحديد في ص 143 وما بعدها إلى ص 150 ج 1 من شرح نهج البلاغة ، طبع مصر ، وذلك حيث شرح خطبة أمير المؤمنين المشتملة على ذكر آل محمد وقوله فيهم : ولهم خصائص حق الولاية ، وفيهم الوصية والوراثة . وبعد نقل هذه الأشعار والأراجيز قال ما هذا لفظه : والأشعار التي تتضمن هذه اللفظة « الوصية » كثيرة جداً ، ولكنا ذكرنا منها هاهنا بعض ما قيل في هذين الحزبين - يعني كتاب وقعة الجمل لأبي مخنف وكتاب نصر بن مزاحم في صفين - ( قال ) : فأما ما عداهما فإنه يجلّ عن الحصر ، ويعظم عن الإحصاء والعد ، ولولا خوف الملالة والاضجار لذكرنا من ذلك ما يملأ اوراقاً كثيرة . اه - .