السيد علي الحسيني الميلاني

155

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات

هي ثابتة ، لا ينكر له التفرد في سعة ما روى ، من ذلك حديث كلاب الحوأب . انظر ميزان الاعتدال 3 : 392 . أقول : قد تقدّم الكلام بشيء من التفصيل على هذا الموضوع . ويكفي أن نقول هنا : بأنّ المناقشة في حديث المسند والمستدرك من جهة « قيس بن أبي حازم » والإحالة إلى ميزان الاعتدال . . . تكشف عن جهل هذا المفتري ودَجَله ، فإنّ هذا نصّ كلام الحافظ الذهبي في الكتاب المذكور بتمامه : « صح ، قيس بن أبي حازم ، ع ( 1 ) . عن أبي بكر وعمر . ثقة حجة كاد أن يكون صحابيّاً . وثّقة ابن معين والناس . وقال علي بن عبد اللّه عن يحيى بن سعيد : منكر الحديث . ثم سمّى له أحاديث استنكرها ، فلم يصنع شيئاً ، بل هي ثابتة . لا ينكر له التفرّد في سعة ما روى ، من ذلك حديث كلاب الحوأب . وقال يعقوب السدوسي : تكلّم فيه أصحابنا ، فمنهم من حمل عليه وقال : له مناكير ، فالذين أطروه عدّوها غرائب . وقيل : كان يحمل على علي رضي اللّه عنه ، إلى أن قال يعقوب : والمشهور أنه كان يقدّم عثمان ، ومنهم من جعل الحديث عنه من أصح الأسانيد . وقال إسماعيل بن أبي خالد : كان ثبتاً ، قال : وقد كبر حتى جاوز المائة وخرف .

--> ( 1 ) هذا رمز الكتب الستة المشهورة بالصحاح عندهم ، فهو من رجال الصحاح كلّها .