السيد علي الحسيني الميلاني
118
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات
والنسائي : يضع الحديث . الميزان 3 : 662 . 2 - أما حديث : علّمني رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ألف باب كلّ باب يفتح ألف باب . فهو حديث موضوع بسبب عمران بن هيثم وهو كذاب ، ولو سلّمنا جدلاً بصحة الحديث ، فليس فيه ما يدل على أن هذا التعليم كان لحظة وفاته عليه الصّلاة والسلام ، بل لا يعقل أصلاً أن يتم ذلك كلّه في مثل هذا الموقف . 3 - أما حديث جابر بن عبد اللّه ، أن كعب الأحبار سأل عمر ، فقال : ما كان آخر ما تكلم به رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ؟ فقال عمر : سل علياً . . . الحديث . فهو حديث ضعيف لا يلتفت إليه ، لأن في سنده محمد بن عمر الواقدي ، وهو متروك الحديث ، كما سبق بيانه تفصيلاً . الميزان 3 : 662 . وفيه : حرام بن عثمان الأنصاري ، وهو متروك أيضاً . قال مالك ويحيى : ليس بثقة ، وقال أحمد : ترك الناس حديثه . وقال الشافعي ويحيى بن معين : الرواية عن حرام حَرامٌ . وقال ابن حبان : كان غالياً في التشيع يقلّب الأسانيد ويرفع المراسيل . الميزان 1 : 468 . 4 - أما حديث : قيل لا بن عباس : أرأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم توفي ورأسه في حجر أحد ؟ قال : نعم توفي وإنه لمستند إلى صدر علي . . . الحديث . فهو حديث ضعيف أيضاً ، لأن في سنده محمد بن عمر الواقدي ، وهو متروك كما سبق إيضاحه قبل قليل . وفيه : سليمان بن داود بن الحصين عن أبي غطفان ، مجهول لا تعرف حاله . 5 - أما حديث علي بن الحسين - زين العابدين - : قبض رسول اللّه ورأسه في حجر علي . فهو ضعيف ، لأن في سنده محمد بن عمر الواقدي وهو متروك الحديث ، وهو أيضاً منقطع الاسناد حيث سقط منه الصحابي . 6 - أما ما رواه ابن سعد بسنده إلى الشعبي قال : توفي رسول اللّه صلّى اللّه