السيد علي الحسيني الميلاني
66
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات
وغيرهم ، ككتاب رشفة الصادي : 15 ، وكتاب ذخيرة المآل في عدّ مناقب الآل - للعجيلي - المخطوط ، وغيرهما . . . . ولاغرو ، فالأشعار المنسوبة إليه في مدح أمير المؤمنين وولاء أهل البيت عليهم السلام كثيرة ومشهورة موجودة في كتب القوم ، حتّى إنّه - في شعر له يذكره الفخر الرازي في ( مناقبه ) - يصرّح بالتشيّع ، وهو قوله : أنا الشيعيّ في ديني وأصلي * بمكّة ثمّ داري عسقليّه بأطيب مولد وأعزّ فخراً * وأحسن مذهب سمّوا البريّة ( 1 ) بل يصرّح في شعر آخرَ بالرفض ، وكان يردّده كثيراً ، فقد رووا عن تلميذه الربيع بن سليمان ، قال : خرجنا مع الشافعي من مكّة نريد منى ، فلم ننزل وادياً ولم نصعد شِعباً إلاّ سمعته قال : يا راكباً قف بالمحصّب من منى * واهتف بقاعد خيفها والناهض سَحَراً إذا سار الحجيج إلى منى * فيضاً كملتطم الفرات الفايضِ إن كان رفضاً حبّ آل محمّد * فليشهد الثقلان أنّي رافضي ( 2 ) أمّا أنّها غير موجودة في ديوانه المطبوع فالسبب معلوم ! أو أنّ الأئمّة الناقلين لأشعاره كذبوا عليه ! ! فهم المذنبون ! ! وأمّا أنّ « الدليل الأظهر على النحل ، فهو أنّه لا يمكن للشافعي أن يقول : ( وأمسكت حبل اللّه ) فإنّ الفصحاء ، بل البسطاء في علم العربية ، يعرفون أنّ الفعل
--> ( 1 ) مناقب الشافعي - للفخر الرازي - : 51 . ( 2 ) معجم الأُدباء 17 : 310 ، طبقات الشافعية - للسبكي - 1 : 299 ، الوافي بالوفيات 2 : 178 ، النجوم الزاهرة 2 : 177 . وفي بعضها بدل « سار » في البيت الثاني « فاض » .