السيد علي الحسيني الميلاني
416
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات
أقول : هذا تمام كلام المتقّول على السيّد في هذا المقام ، وسننبّه على ما فيه ، بعد الفراغ عن الردّ على ما ذكره أئمّته . . . . فاعلم : أنّه قد استدلَّ العلاّمة الحلّي ، الحسن بن المطهّر ، بقوله تعالى : ( والّذين آمنوا باللّه ورسله أولئك هم الصدّيقون والشهداء عند ربّهم ) وجعله « البرهان السادس والعشرون » من براهين الكتاب على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام ، وقال في ذيل الآية ما نصّه : « روى أحمد بن حنبل بإسناده عن ابن أبي ليلى عن أبيه قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : الصدّيقون ثلاثة : حبيب بن موسى النجّار مؤمن آل ياسين الذين قال : ( يا قوم اتّبعوا المرسلين ) وحزقيل مؤمن آل فرعون الذي قال : ( أتقتلون رجلاً أنْ يقول ربي اللّه ) وعلي بن أبي طالب الثالث وهو أفضلهم . ونحوه رواه ابن المغازلي الفقيه الشافعي ، وصاحب كتاب الفردوس . وهذه فضيلة تدلّ على إمامته » ( 1 ) . وأورد الحديث فيما استدلّ به من السنّة على إمامته عليه السلام ، قائلاً : « وعن ابن أبي ليلى قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : الصدّيقون ثلاثة : حبيب النجّار مؤمن آل ياسين وحزقيل مؤمن آل فرعون وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم » ( 2 ) . فهنا مطالب :
--> ( 1 ) منهاج الكرامة : 162 - 163 . ( 2 ) منهاج الكرامة : 105 .