السيد علي الحسيني الميلاني

366

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات

وحسين الأشقر شيعي غال ، ضعّفه كلٌّ من البخاري وابن منده وأبو حاتم وأبو زرعة والعقيلي . وقال الجوزجاني : غال من الشتّامين للخيرة . وفي الكامل لابن عدي 1 : 97 وليس كل ما يروى عنه من الحديث فيه الإنكار من قبله ، وربما كان من قبل من يروي عنه ، لأن جماعة من ضعفاء الكوفيين يحيلون بالروايات على حسين الأشقر ، على أنّ حسيناً هذا في حديثه بعض ما فيه . وفي لسان الميزان : أن ابن عدي ذكر في ترجمة حسين الأشقر حديثاً من طريقه وعن محمّد بن علي المذكور ثم قال : عند محمّد بن علي من هذا الضرب عجائب ، وهو منكر الحديث ، والبلاء فيه عندي منه لا من حسين . وفي اللسان ، في ترجمة المظفر بن سهيل عن الدارقطني أنه قال في محمّد المذكور : مجهول . والحديث عند ابن الجوزي من طريق الدارقطني . أما عمرو بن ثابت ، فقد قال عنه ابن المبارك : لا تحدّثوا عن عمرو ابن ثابت ، فإنّه كان يسبّ السلف . وعن ابن معين : هو غير ثقة . وقال أبو داود : رافضي خبيث . وقال في موضع آخر : رجل سوء ، لما ( 1 ) مات النبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم كفر الناس إلاّ خمسة ، وكذا ضعّفه : أبو زرعة وأبو حاتم والبخاري والنسائي وابن حبان وابن عدي والحاكم وغيرهم . وقال الساجي : مذموم وكان ينال من عثمان ويقدّم عليّاً على الشيخين . وقال العجلي : شديد التشيّع غال فيه واهي الحديث . وقال البزار : كان يتشيّع ولم يترك . ( عن التهذيب باختصار ) .

--> ( 1 ) كذا .