السيد علي الحسيني الميلاني
321
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات
المصادر التالية : معجم الأدباء 12 : 257 ، وفيات الأعيان 3 : 303 ، طبقات الشافعية - للسبكي - 5 : 240 ، البداية والنهاية 12 : 114 ، طبقات المفسّرين 1 : 394 ، النجوم الزاهرة 5 : 104 ، شذرات الذهب 3 : 330 ، بغية الوعاة 2 : 145 ، مرآة الجنان 3 : 74 . وتوفّي الواحدي سنة 468 . * وثانياً : متى كان أهل البغي والافتراء ملتزمين بصحّة النقل ؟ ! فكم من حديث صحيح يحتجُّ به الإمامية فلا يُقبل احتجاجهم به ؟ ! وكم من حديث يَحتجُّ به هؤلاء الضالّون ، وعلماؤهم ينصّون على عدم جواز الاعتماد عليه ؟ ! * وثالثاً : إنّه من الواضح جدّاً أنّ علماءنا إنّما يقصدون من الاحتجاج بروايات القوم إلزامَهم بها ، وإلاّ ، فإنّ ما يسمّونه بالصحيح من كتبهم غير صحيح عندنا ، ولا يجوز لهم الاحتجاج علينا حتّى بأصحّ الأسانيد عندهم أبداً . * ورابعاً : إنّ أقلّ ما يترتّب على نقل مثل هذه الروايات عن كتبهم هو بيان كونها واردةً في كتب الفريقين ومنقولةً عن طرق الطرفين ، وهذا ممّا يفيد - ولو في الجملة - الوثوق بصدور الحديث وثبوته . * وخامساً : إنّ رواية تفسير الآية المباركة بولاية أمير المؤمنين عليه السلام غير منحصرة بالواحدي والديلمي وابن حجر المكّي ، فمن رواتها جملة من أعلام المحدّثين وكبار الحفّاظ ، بين من رواها في كتابه أو وقع في طريق إسنادها ، ومنهم : 1 - ابن إسحاق ، كما في المناقب لابن شهرآشوب . 2 - الأعمش ، كما في المناقب لابن شهرآشوب . 3 - الشعبي ; وستأتي الرواية عنه .