السيد علي الحسيني الميلاني
299
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات
البداية والنهاية 11 : 71 ، طبقات القرّاء 1 : 11 ، وغيرها . . . ونحن نكتفي بموجز ما جاء في سير أعلام النبلاء ، حيث ترجم له الذهبي قائلاً : « ابن ديزيل ، الإمام الحافظ ، الثقة ، العابد ، سمع بالحرمين ومصر والشام والعراق والجبال ، وجمع فأوعى . وُلد قبل المئتين بمُدَيدة ، وسمع أبا نعيم ، و . . . . حدّث عنه : أبو عوانة ، و . . . . وكان يصوم يوماً ويفطر يوماً . قال الحاكم : هو ثقة ، مأمون وقال ابن خِراش : صدوق اللهجة . قلت : إليه المنتهى في الإتقان . روي عنه أنّه قال : إذا كان كتابي بيدي وأحمد بن حنبل عن يميني ويحيى بن معين عن شمالي ، ما أُبالي . يعني : لضبط كتبه . قال صالح بن أحمد في تاريخ همدان : سمعت جعفر بن أحمد يقول : سألت أبا حاتم الرازي عن ابن ديزيل ، فقال : ما رأيت ولا بلغني عنه إلاّ صدق وخير . . . » ( 1 ) . * نقلُ القوم عن تفسير الثعلبي واعتمادهم عليه : وروى كثير من العلماء هذا الخبر عن تفسير الثعلبي مرتضين إيّاه ومعتمدين عليه ، في مختلف الكتب ، وإليك بعض عباراتهم : قال سبط ابن الجوزي : « اتّفق علماء السير أنّ قصّة الغدير كانت بعد رجوع النبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم من حجّة الوداع ، في الثامن عشر من
--> ( 1 ) سير أعلام النبلاء 13 : 184 - 186 .