أبي الفتح الجرجاني ( مترجم : الاشراقي )
مقدمه 31
تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي )
تتميم المجلد الثانى منهما فاسئل الله سبحانه ان يقبل هذا العمل اليسير منا ويجعله ذخرا ليوم الفاقة وان يوفقنا بالعمل و نشر آياته به حق محمد وآله صلى الله عليه وآله وسلَّم وها انا اشرع بذكر امور يلزم على ارباب الفقه تذكرها : ( الاول ) ان القرآن يجب تعلمه والعمل بما فيه كما قال سبحانه . فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ، عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى ، وآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ . يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ الله ، وآخَرُونَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الله فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ . ( الترجمة ) ( المزمل 20 ) در موقع وسعت وفراغت بال قرآن را ياد بگيريد چون عده اى از شما مريض مىشوند وجمعى براى تحصيل معاش وكسب روزى مسافرت مىكنند وجمع ديگرى در راه خدا جهاد مىكنند ، در اين موقعها قرائت و ياد گرفتن آيين قرآن ميسر نمىشود . به قدر امكان در حال آسودگى قرآن ياد بگيريد تا از گرفتاريها ومشكلات روزگار خلاصى يابيد . المستفاد من هذه الآية كاخواتها ان الغرض المهم من الامر بالقراءة هو التعلم والتحفظ ولو بالترجمة لغاية العمل بما فيه لقضية قوله : ( عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ )