الحاج حسين الشاكري
21
الأعلام من الصحابة والتابعين
التحاق المقداد بالمسلمين في يثرب خلال السنة الأولى للهجرة كان المقداد لا يزال - هو وبعض المستضعفين - في مكة ، تحت هيمنة طغاة قريش وجبابرتها ، وليس من السهل أن يغادرها إلى المدينة ، سيما وإنه حليف للأسود بن عبد يغوث - أحد طغاتها - فإنه لو فعل لكان مصيره التعذيب والقتل دون أدنى شك ، لذلك كان يترقب فرصة سانحة تمكنه معها الفرار إلى يثرب ، واللقاء بالرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) والالتحاق بركبه ، حتى كانت سرية حمزة بن عبد المطلب - وفي رواية - سرية عبيد الله بن الحارث بن عبد المطلب ، وكان معها نجاته وخلاصه ، فقد خرج هو ومعه عمرو بن غزوان ، مع المشركين ليوهماهم بأنهما يريدان القتال معهم ، وهكذا انحازا إلى سرية حمزة ورجعا معه إلى المدينة . وكان نزوله وصاحبه في المدينة على رسول الله ( صلى الله عليه وآله )