السيد جعفر مرتضى العاملي

90

الحياة السياسية للإمام الحسن ( ع )

" قال معاوية : أخفوا هذا الكتاب ، لا يقرأه أهل الشام : فيميلون إلى علي بن أبي طالب " ( 1 ) . وليراجع كلام المدائني في هذا المجال ، فإنه مهم أيضاً ( 2 ) . عليُّ ( عليه السلام ) يبثّ العلم والإيمان : ولكن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قد حاول بكل ما أوتي من قوة وحول : أن يبث المعارف الإسلامية في الناس ، وينقذهم من ظلمات الجهل إلى نور العلم ، حتى لقد قال - كما سيأتي - : " وركزت فيكم راية الإيمان ، ووقفتكم على معالم الحلال والحرام " . هذاً فضلاً عن التوعية السياسية ، التي كان هو ووُلْدُه الأماجد يتمون في بثها وتركيزها . ط : موقفهم من حديث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ثم هناك التدبير الذكي والدقيق ، الذي كان من شأنه أن يحرم الأمة من الاطلاع على كثير من توجيهات ، وأقوال ، وقرارات ، ومواقف الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) ، المتمثلة في المنع عن رواية الحديث النبوي مطلقاً ، أو ببينة ، والضرب ، ثم الحبس ، بل والتهديد بالقتل على ذلك . المنع عن كتابته والاحتفاظ به ، ثم إحراق ما كتبه الصحابة عنه ( صلى الله عليه وآله ) ( 3 ) .

--> ( 1 ) البداية والنهاية ج 8 ص 8 و 9 . ( 2 ) النصائح الكافية ص 72 / 73 / 74 . ( 3 ) راجع في ذلك كله وحول كل ما يشير إلى التحديد والتقليل في رواية الحديث : المصادر التالية : جامع بيان العلم ج 1 ص 42 و 65 و 77 وج 2 ص 173 و 174 و 135 و 203 و 147 و 159 و 141 و 148 والمصنف لعبد الرزاق ج 11 ص 258 و 262 و 325 و 377 وج 10 ص 381 وهوامش الصفحات عن مصادر كثيرة ، والسنة قبل التدوين ص 97 / 98 و 91 و 103 و 113 و 92 و 104 وتذكرة الحفاظ ج 1 ص 5 و 7 و 6 و 8 و 3 / 4 وشرف أصحاب الحديث ص 88 و 89 و 91 و 92 و 87 و 93 وتاريخ الطبري ج 3 ص 273 وكنز العمال ج 5 ص 406 عن التيهقي وج 10 ص 179 و 174 و 180 ومجمع الزوائد ج 1 ص 149 وتأويل مختلف الحديث ص 48 والتراتيب الإدارية ج 2 ص 248 و 427 حتى 432 وطبقات ابن سعد ج 6 ص 2 وج 4 قسم 1 ص 13 - 14 وج 3 قسم 1 ص 306 وج 5 ص 140 و 70 و 173 ، وج 2 قسم 2 ص 274 ومكاتيب الرسول ج 1 ص 61 وأضواء على السنة المحمدية ص 47 و 54 و 55 ومنتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ج 4 ص 64 و 61 وكشف الأستار عن مسند البزار ج 2 ص 196 وحياة الصحابة ج 2 ص 82 و 569 و 570 وج 3 ص 257 و 258 و 259 و 272 و 273 و 252 و 630 عن مصادر عديدة ، والبداية والنهاية ج 8 ص 106 و 107 وتقييد العلم ص 50 و 51 و 52 و 53 ومستدرك الحاكم ج 1 ص 102 و 110 وتاريخ الخلفاء ص 138 عن السلفي في الطيورات بسند صحيح ، ومشكل الآثار ج 1 ص 499 حتى 501 ومسند أحمد ص 157 وج 4 ص 370 و 99 وج 3 ص 19 والدر المنثور ج 4 ص 159 ووفاء الوفاء ج 1 ص 488 و 483 وتهذيب تاريخ ابن عساكر ج 6 ص 114 وحلية الأولياء ج 1 ص 160 ومآثر الإناقة . وراجع أيضاً : تاريخ الخلفاء ص 138 والمجروحون ج 1 ص 35 / 36 . ونقل أيضاً في الغدير ج 6 ص 294 حتى 302 و 265 و 263 و 158 وج 10 ص 351 و 352 عن المصادر التالية : الكامل لابن الأثير ج 2 ص 227 وابن الشحنة بهامشه ج 7 ص 176 وفتوح البلدان ص 53 وصحيح البخاري ط الهند ج 3 ص 837 وسنن أبي داود ج 2 ص 340 وصحيح مسلم ج 2 ص 234 كتاب الأدب . . انتهى . ونقله في النص والاجتهاد ص 151 عن المصادر التالية : كنز العمال ج 5 ص 239 رقم 4845 و 4860 و 4865 و 4861 و 4862 والأم للشافعي ، وشرح النهج للمعتزلي ج 3 ص 120 والمعتصر من المختصر ج 1 ص 459 وابن كثير في مسند الصديق وصفين ص 248 والتاج المكلل ص 265 وشرح صحيح مسلم للنووي ج 7 ص 127 . ونقل أيضاً عن المصادر التالية : قبول الأخبار للبلخي ص 29 ، والمحدث الفاصل ص 133 والبخاري بحاشية السندي ج 4 ص 88 وصحيح مسلم ج 3 ص 1311 و 1694 والموطأ ج 2 ص 964 ورسالة الشافعي ص 435 ومختصر جامع بيان العلم ص 32 و 33 . وثمة مصادر أخرى لا مجال لتتبعها . .