السيد جعفر مرتضى العاملي
55
الحياة السياسية للإمام الحسن ( ع )
3 - عن الهيثم بن عدي ، قال " حدثني غير واحد ممن أدركت من المشايخ : أن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أصار الأمر إلى الحسن " ( 1 ) . 4 - وقال ابن أبي الحديد المعتزلي الحنفي عن أمر الخلافة : " وعهد بها إلى الحسن ( عليه السلام ) عند موته " ( 2 ) . 5 - " وذكروا : أن جندب بن عبد الله دخل على علي ( عليه السلام ) : فقال : يا أمير المؤمنين ، إن فقدناك فلا نفقدك ، فنبايع الحسن ؟ قال : نعم " ( 3 ) . 6 - وقال ابن كثير : " الخلفاء الأربعة : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي . خلافتهم محققة ، بنص حديث سفينة : الخلافة بعدي ثلاثون سنة ، ثم بعدهم الحسن بن علي ، كما وقع ، لأن علياً أوصى إليه ، وبايعه أهل العراق الخ . . . " ( 4 ) . 7 - وعند أبي الفرج ، وغيره : أنه لما أتى أبا الأسود نعي أمير المؤمنين ، والبيعة للإمام الحسن ( عليه السلام ) ، قام أبو الأسود خطيباً ، فكان مما قال : " . . وقد أوصى بالإمامة بعده إلى ابن رسول الله ، وابنه ، وسليله ، وشبيهه في خلقه وهديه الخ " ( 5 ) . 8 - وعند المسعودي : أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) " وإني أوصي إلى الحسن والحسين ؛ فاسمعوا لهما ، وأطيعوا أمرهما " ( 6 ) . هذا ، وقد ذكر وصية الإمام علي ( عليه السلام ) إلى ولده الإمام الحسن ( عليه السلام ) غير واحد من
--> ( 1 ) العقد الفريد ج 4 ص 474 / 475 . ( 2 ) شرح النهج للمعتزلي ج 1 ص 57 . ( 3 ) المناقب للخوارزمي ص 278 . ( 4 ) البداية والنهاية ج 6 ص 249 . ( 5 ) راجع : تيسير المطالب ص 179 وقاموس الرجال ج 5 ص 172 والأغاني ج 6 ص 121 وفي الخرائج والجرائح ما يدل على ذلك . ( 6 ) إثبات الوصية ص 152 .