أحمد بن حجر الهيتمي المكي

238

الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة

لأحد وجاء عن ابن عباس بسند ضعيف أنه قال نحن أهل البيت شجرة النبوة مختلف الملائكة وأهل بيت الرسالة وأهل بيت الرحمة ومعدن العلم وعن علي بسند ضعيف أيضا قال نحن النجباء وأفراطنا أفراط الأنبياء وحزبنا حزب الله عز وجل والفئة الباغية حزب الشيطان ومن سوى بيننا وبين عدونا فليس منا باب إكرام الصحابة ومن بعدهم لأهل البيت صح عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال لعلي كرم الله وجهه والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله أحب إلي ان أصل من قرابتي وحلف عمر للعباس رضي الله عنهما إن إسلامه أحب إليه من إسلام أبيه لو أسلم لأن إسلام العباس أحب إلى رسول الله وأتى زين العابدين ابن عباس فقال له مرحبا بالحبيب ابن الحبيب وصلى زيد بن ثابت رضي الله عنه على جنازة فقربت له بغلة ليركبها فأخذ ابن عباس رضي الله عنهما بركابه فقال له خل عنك يا ابن عم رسول الله فقال هكذا أمرنا أن نفعل بالعلماء والكبراء فقبل زيد يده وقال هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا وأتى عبد الله بن حسن بن حسين عمر بن عبد العزيز في حاجة فقال له إذا كانت لك حاجة فأرسل أو اكتب بها إلي فإني أستحيي من الله أن يراك على بابي وقال أبو بكر بن عياش لو أتاني أبو بكر وعمر وعلي رضي الله عنهم في حاجة لبدأت بحاجة علي قبلهما لقرابته من رسول الله ولأن أخر من السماء إلى الأرض أحب إلي أن أقدمه عليهما وكان ابن عباس إذا بلغه حديث عن صحابي ذهب إليه فإذا رآه قائلا توسد رداءه على بابه فتسفي الريح التراب على وجهه حتى يخرج فيقول ألا أرسلت إلي فآتيك فيقول له ابن عباس أنا أحق أن آتيك ودخلت فاطمة بنت علي علىعمر بن عبد العزيز وهو أمير المدينة فبالغ في إكرامها وقال والله ما على ظهر الأرض أهل بيت أحب إلي منكم ولأنتم أحب إلي من أهلي وعوتب أحمد في تقريبه لشيعي فقال سبحانه الله رجل أحب قوما من أهل بيت النبي وهو ثقة وكان إذا جاءه شريف بل قرشي قدمه وخرج وراءه وضرب جعفر بن سليمان والي المدينة مالكا حتى حمل مغشيا عليه فدخل عليه الناس فأفاق فقال أشهدكم أني قد جعلت ضاربي في حل فسئل بعد ذلك فقال خفت أن أموت فألقى النبي فأستحي منه أن يدخل بعض آله النار بسببي ولما دخل المنصور المدينة مكن مالكا من القود من ضاربه فقال أعوذ بالله والله ما ارتفع منها سوط عن جسمي إلا وقد جعلته في حل لقرابته من رسول الله وقال رجل للباقر وهو بفناء الكعبة هل رأيت الله حيث عبدته فقال ما كنت أعبد