أحمد بن حجر الهيتمي المكي

235

الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة

في الناس فقال : أما ترضى أن تكون رابع أربعة أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين وأزواجنا عن أيماننا وشمائلنا وذرياتنا خلف أزواجنا وفي رواية سندها ضعيف جدا أنه قال لعلي إن أول أربعة يدخلون الجنة أنا وأنت والحسن والحسين وذراريتنا خلف ظهورنا وأزواجنا خلف ذرارينا وشيعتنا عن أيماننا وشمائلنا وروى ابن السدي والديلمي في مسنده نحن بنو عبد المطلب سادات أهل الجنة أنا وحمزة وعلي وجعفر ابنا أبي طالب والحسن والحسين والمهدي ( 1 ) . وصح أنه قال وعدني ربي في أهل بيتي من أقر منهم لله بالتوحيد ولي بالبلاغ أن لا يعذبهم وجاء بسند رواته ثقات أنه قال لفاطمة إن الله غير معذبك ولا ولدك ( 2 ) . وفي رواية أنه قال لعمه العباس يا عباس إن الله غير معذبك ولا أحد من ولدك وفي رواية يا عم سترك الله وذريتك من النار وروى المحب الطبري والديلمي وولده بلا إسناد حديث سألت ربي أن لا يدخل النار أحدا من أهل بيتي فأعطاني ذلك وروى المحب عن علي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله يقول اللهم إنهم عترة رسولك فهب مسيئهم لمحسنهم وهبهم لي ففعل قلت ما فعل قال فعله ربكم بكم ويفعله بمن بعدكم وفي حديث قال السخاوي لا يصح يا علي إن الله قد غفر لك ولذريتك ولولدك ولأهلك ولشيعتك ولمحبي شيعتك فأبشر فإنك الأنزع البطين وروى أحمد أنه قال يا معشر بني هاشم والذي بعثني بالحق نبيا لو أخذت بحلقة الجنة ما بدأت إلا بكم وفي حديث سنده ضعيف أول من يرد علي حوضي أهل بيتي ومن أحبني من أمتي وصح أول الناس يرد علي الحوض فقراء المهاجرين الشعث وأخرج الطبراني والدارقطني وغيرهما أول من اشفع له من أمتي أهل بيتي الأقرب فالأقرب ثم الأنصار ثم من آمن بي واتبعني ثم اليمن ثم سائر العرب ثم الأعاجم وفي رواية للبزار والطبراني وابن شاهين وغيرهم أول من أشفع له من أمتي أهل المدينة ثم أهل مكة ثم أهل الطائف باب ( الأمان ببقائهم ) أخرج جماعة بسند ضعيف خبر النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأمتي وفي رواية لأحمد وغيره النجوم أمان لأهل السماء فإذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء وأهل

--> ( 1 ) الحديث في الجامع الصغير من رواية ابن ماجة والحاكم . ( 2 ) الحديث أخرجه الطبراني وقال في مجمع الزوائد رجاله ثقات وتقدم القول في معناه .