أحمد بن حجر الهيتمي المكي
190
الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة
أبرارها أمراء أبرارها وفجارها أمراء فجارها وإن أمرت عليكم قريش عبدا حبشيا مجدعا فاسمعوا له وأطيعوا ما لم يخير أحدكم بين إسلامه وضرب عنقه فإن خير بين إسلام أي تركه وضرب عنقه فليقدم عنقه الحديث الثالث والأربعون أخرج أحمد وغيره أن النبي قال انظروا قريشا فخذوا من قولهم وذروا فعلهم الحديث الرابع والأربعون أخرج البخاري في الأدب والحاكم والبيهقي عن أم هانىء أن النبي قال فضل الله قريشا بسبع خصال لم يعطها أحدا قبلهم ولا يعطاها أحد بعدهم فضل الله قريشا أني منهم وأن النبوة فيهم وأن الحجابة فيهم وأن السقاية فيهم ونصرهم على الفيل وعبدوا الله عشر سنين لا يعبده غيرهم وأنزل الله فيهم سورة من القرآن لم يذكر فيها أحد غيرهم لإيلاف قريش وفي رواية للطبراني فضل الله قريشا بسبع خصال فضلهم بأنهم عبدوا الله عشر سنين لم يعبد الله إلا قرشي وفضلهم بأن نصرهم يوم الفيل وهم مشركون وفضلهم بأن نزلت فيهم سورة من القرآن لم يدخل فيها أحد غيرهم من العالمين وهي لإيلاف قريش وفضلهم بأن فيهم النبوة والخلافة والحجابة والسقاية الفصل الثالث في الأحاديث الواردة في بعض أهل البيت كفاطمة وولديها رضي الله عنهم الحديث الأول أخرج أبو بكر في الغيلانيات عن أبي أيوب رضي الله عنه أن النبي قال إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش يا أهل الجمع نكسوا رؤوسكم وغضوا أبصاركم حتى تمر فاطمة بنت محمد على الصراط فتمر مع سبعين ألف جارية من الحور العين كمر البرق الحديث الثاني أخرج أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي قال إذا كان يوم القيامة ينادي مناد من بطنان العرش أيها الناس غضوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة إلى الجنة ( 1 ) الحديث الثالث أخرج أحمد والشيخان وأبو داود والترمذي عن المسور بن مخرمة أن رسول الله قال إن بني هشام بن المغيرة استأذنوا أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن ثم لا آذن يثم لا آذن إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم فإنما هي بضعة مني يريبني مايريبها ويؤذيني ما يؤذيها الحديث الرابع أخرج الشيخان عن فاطمة رضي الله عنها أن النبي قال لها إن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة وإنه عارضني العام مرتين ولا أراه إلا حضر أجلي وإنك أول أهل بيتي لحاقا بي فاتقي الله واصبري فإنه نعم السلف أنا لك الحديث الخامس أخرج أحمد والترمذي والحاكم عن ابن الزبير رضي الله عنه أن النبي قال إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها وينصبني ما أنصبها الحديث السادس أخرج الشيخان عنها أن النبي
--> ( 1 ) أخرجه الحاكم وتمام في فوائده وابن بشران والخطيب وأبو بكر الشافعي وأبو الفتح الأزدي وحكم ابن الجوزي بوضعه والصحيح أنه ضعيف لا موضوع كما ذكره ابن عراق .