أحمد بن حجر الهيتمي المكي
174
الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة
في موضوعاته ( 1 ) وأخرج الثعلبي في تفسير قوله تعالى قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى الشورى 23 حديثا طويلا من هذا النمط قال شيخ الإسلام الحافظ ابن حجر آثار الوضع لائحة عليه وحديث من أحبنا بقلبه وأعاننا بيده ولسانه كنت أنا وهو في عليين ومن أحبنا بقلبه وأعاننا بلسانه وكف عنا يده فهو في الدرجة التي تليها ومن أحبنا بقلبه وكف عنا لسانه ويده فهو في الدرجة التي تليها في سنده رافضي غال في الرفض ورجل آخر متروك المقصد الثالث فيما أشارت إليه من التحذير من بغضهم صح أنه قال والذي نفسي بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أدخله الله إلى النار وأخرج أحمد مرفوعا من أبغض أهل البيت فهو منافق وأخرج هو والترمذي عن جابر ما كنا نعرف المنافقين إلا ببغضهم عليا وخبر من ابغض أحدا من أهل بيتي فقد حرم شفاعتي موضوع وهكذا خبر من أبغضنا أهل البيت حشره الله يوم القيامة يهوديا وإن لا شهد أن لا إله إلا الله فهو موضوع أيضا كما قاله ابن الجوزي والعقيلي وغير هذين مما مر وما يأتي مغن عنهما وأخرج الطبراني بسند ضعيف عن الحسن رضي الله عنه مرفوعا لا يبغضنا ولا يحسدنا أحد إلا ذيد عن الحوض يوم القيامة بسياط من النار وفي رواية له ضعيفة أيضا من جملة قصة طويلة أنت الساب عليا لئن وردت عليه الحوض وما أراك ترده لتجدنه مشمرا حاسرا عن ذراعيه يذود الكفار والمنافقين عن حوض رسول الله قول الصادق المصدوق محمد وأخرج الطبراني يا علي معك يوم القيامة عصا من عصي الجنة تذود بها المنافقين عن الحوض وأحمد أعطيت في علي خمسا هن أحب إلي من الدنيا وما فيها أما واحدة فهو بين يدي الله حتى يفرغ من الحساب وأما الثانية فلواء الحمد بيده آدم ومن ولده تحته وأما الثالثة فواقف على حوضي يسقي من عرف من أمتي ومر خبر أنه قال لعلي إن عدوك يردون علي الحوض ظماء مقمحين وأخرج الديلمي مرفوعا بغض بني هاشم والأنصار كفر وبغض العرب نفاق وصحح الحاكم خبر أنه قال يا بني عبد المطلب إني سألت الله لكم ثلاثا أن يثبت قائمكم وأن يهدي ضالكم وأن يعلم جاهلكم وسألت الله أن يجعلكم جودا وفي رواية نجدا من النجدة الشجاعة وشدة البأس نجباء رحماء فلو أن رجلا صفن بين الركن والمقام أي جمع قدميه فصلى وصام ثم لقي الله وهو مبغض لأهل بيت محمد دخل النار وصح أيضا أنه صلى الله عليه وسلم قال ستة لعنتهم ولعنهم
--> ( 1 ) وهي في تنزيه الشريعة المرفوعة لابن عراق والفوائد المجموعة للشوكاني وفي الأحاديث المتقدمة بعض منها مما اختلف في وضعه .