أحمد بن حجر الهيتمي المكي
161
الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة
ترضى أن تكون رابع أربعة أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين وأزواجنا عن أيماننا وشمائلنا وذريتنا خلف أزواجنا وأخرج أحمد في المناقب أنه قال لعلي أما ترضى أنك معي في الجنة والحسن والحسين وذريتنا خلف ظهورنا وأزواجنا خلف ذريتنا وشيعتنا عن أيماننا وشمائلنا ومر عن علي في الآية الثامنة بيان صفة تلك الشيعة فراجع ذلك فإنه مهم وبه تبين لك أن أن الفرقة المسماة بالشيعة الآن إنما هم شيعة إبليس لأنه استولى على عقولهم فأضلها ضلالا مبينا وأخرج الطبراني أنه قال لعلي أول أربعة يدخلون الجنة أنا وأنت والحسن والحسين وذرياتنا خلف ظهورنا وأزواجنا خلف ذرياتنا وشيعتنا عن وسنده ضعيف لكن يشهد له ما صح عن ابن عباس إن الله يرفع ذرية المؤمن معه في درجته وإن كانوا دونه في العمل ثم قرأ والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم الطور 21 الآية وأخرج الديلمي يا علي إن الله قد غفر لك ولذريتك ولولدك ولأهلك ولشيعتك ولمحبي شيعتك فأبشر فإنك الأنزع البطين وهو ضعيف وكذا خبر أنت وشيعتك تردون علي الحوض رواة مرويين مبيضة وجوهكم وإن عدوك يردون علي الحوض ظماء مقمحين ضعيف أيضا ومر بيان صفات شيعته فاحذر من غرور الضالين وتمويه الجاحدين الرافضة والشيعة ونحوهما قاتلهم الله أنى يؤفكون التوبة 30 الآية الحادية عشرة قوله تعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية البينة 7 أخرج الحافظ جمال الدين الزرندي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن هذه الآية لما نزلت قال النبي لعلي هو أنت وشيعتك تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين ويأتي عدوك غضابا مقمحين قال ومن عدوي قال من تبرأ منك ولعنك وخبر السابقون إلى ظل العرش يوم القيامة طوبى لهم قيل ومن هم يا رسول الله قال شيعتك يا علي ومحبوك فيه كذاب واستحضر ما مر في صفات شيعته واستحضر أيضا الأخبار السابقة في المقدمات أول الباب في الرافضة وأخرج الدارقطني يا أبا الحسن أما أنت وشيعتك في الجنة وإن قوما يزعمون أنهم يحبونك يصغرون الإسلام ثم يلفظونه يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية لهم نبز يقال لهم الرافضة فإن أدركتهم فقاتلهم فإنهم مشركون قال الدارقطني لهذا الحديث عندنا طرقات كثيرة ثم أخرج عن أم سلمة رضي الله عنها قالت كانت ليلتي وكان النبي عندي فأتته فاطمة فتبعها علي رضي الله عنهما فقال النبي يا علي أنت وأصحابك في الجنة أنت وشيعتك في الجنة إلا أنه ممن يزعم ممن يحبك أقوام يصغرون الإسلام يلفظونه يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم لهم نبز يقال لهم الرافضة فجاهدهم فإنهم مشركون قالوا يا رسول الله ما العلامة فيهم قال لا يشهدون جمعة ولا جماعة ويطعنون على السلف ومن ثم قال موسى بن علي بن الحسين بن علي وكان فاضلا عن أبيه عن جده