أحمد بن حجر الهيتمي المكي
160
الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة
المناقب أنه قال يا معشر بني هاشم والذي بعثني بالحق نبيا لو أخذت بحلقة الجنة ما بدأت إلا بكم وأخرج الطبراني عن علي قال سمعت رسول الله يقول أول من يرد علي الحوض أهل بيتي ومن أحبني من أمتي وهو ضعيف والذي صح أول من يرد علي الحوض فقراء المهاجرين فإن صح الأول أيضا حمل على أن أولئك أول من يرد بعد هؤلاء وأخرج المخلص والطبراني والدارقطني أول من أشفع له من أمتي أهل بيتي ثم الأقرب فالأقرب من قريش ثم الأنصار ثم من آمن بي واتبعني من اليمن ثم سائر العرب ثم الأعاجم ومن أشفع له أولا أفضل وعند البزار والطبراني وغيرهما أول من أشفع له من أمتي من أهل المدينة ثم أهل مكة ثم أهل الطائف ويجمع بينهما بأن ذاك فيه ترتيب من حيث القبائل وهذا فيه ترتيب من حيث البلدان فيحتمل أن المراد البداءة في قريش بأهل المدينة ثم مكة ثم الطائف وكذا في الأنصار ثم من بعدهم ومن أهل مكة بذلك على هذا الترتيب ومن أهل الطائف بذلك كذلك وأخرج تمام والبزار والطبراني وأبو نعيم أنه قال إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار وفي رواية فحرمها الله وذريتها على النار ( 1 ) وأخرج الحافظ أبو القاسم الدمشقي أنه قال يا فاطمة لم سميت فاطمة قال علي لم سميت فاطمة يا رسول الله قال إن الله قد فطمها وذريتها من النار وأخرج النسائي إن ابنتي فاطمة حوراء آدمية لم تحض ولم تطمث إنما سماها فاطمة لأن الله فطمها ومحبيها عن النار وأخرج الطبراني بسند رجاله ثقات أنه قال لها إن الله غير معذبك ولا أحد من ولدك وورد أيضا يا عباس إن الله غير معذبك ولا أحد من ولدك وصح يا بني عبد المطلب وفي رواية يا بني هاشم إني قد سألت الله عز وجل لكم أن يجعلكم رحماء نجباء وسألته أن يهدي ضالكم ويؤمن خائفكم ويشبع جائعكم وأخرج الديلمي وغيره أنه قال نحن بنو عبد المطلب سادات أهل الجنة أنا وحمزة وجعفر بن أبي طالب والحسن والحسين والمهدي وفي حديث ضعيف عن علي شكوت إلى رسول الله حسد الناس فقال لي أما
--> ( 1 ) أخرج بن عدي من حديث ابن مسعود من طريق عمر بن غياث مرفوعا إن فاطمة أحصنت فرجها فحرمها الله وذريتها على النار وابن غياث من شيوخ الشيعة ضعفه الدارقطني والذهني وللحديث شاهد من حديث ابن عباس أخرجه الطبراني من قول الرسول لفاطمة : إن الله غير معذبك ولا ولدك . قال في مجمع الزوائد رجاله ثقات . وخصه محمد الرضا بالحسن والحسين وعم الولد أبو كريب فيمن أطاع من أولادها في النسب . وأما الحديث الذي بعده فقد تقدم القول فيه وأما حديث إن ابنتي فاطمة حوراء فأخرجه الخطيب وليس بثابت وفيه غير واحد من المجهولين ورواية أسماء أيضا بأنها لم تر لفاطمة حيضا ولا نفاسا . أورده المحب الطبري في ذخائر العقبى وهو باطل كما ذكره ابن عراق .