أحمد بن حجر الهيتمي المكي
127
الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة
الحاكم عن ابن مسعود قال أقضي أهل المدينة علي وأخرج ابن سعد عن ابن عباس قال إذا حدثنا ثقة عن علي الفتيا لا نعدوها أي لا نتجاوزها وأخرج عن سعيد بن المسيب قال كان عمر بن الخطاب يتعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو الحسن يعني عليا وأخرج عنه قال لم يكن أحد من الصحابة يقول سلوني إلا علي وأخرج ابن عساكر عن ابن مسعود رضي الله عنه قال أفرض أهل المدينة وأقضاها علي وذكر عند عائشة رضي الله عنها فقالت إنه أعلم من بقي بالسنة وقال مسروق انتهى علم أصحاب رسول الله إلى عمر وعلي وابن مسعود وقال عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة كان لعلي ما شئت من ضرس قاطع في العلم وكان له القدم في الإسلام والصهر برسول الله والفقه في السنة والنجدة في الحرب والجود في المال وأخرج الطبراني وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال ما أنزل الله يا أيها الذين آمنوا إلا وعلي أميرها وشريفها ولقد عاتب الله أصحاب محمد في غير مكان وما ذكر عليا إلا بخير وأخرج ابن عساكر عنه قال ما نزل في أحد من كتاب الله تعالى ما نزل في علي وأخرج ابن عساكر عنه قال نزل في علي ثلاثمائة آية ( 1 ) وأخرج الطبراني عنه قال كانت لعلي ثمان عشرة منقبة ما كانت لأحد من هذه الأمة وأخرج أبو يعلى عن أبي هريرة قال قال عمر بن الخطاب لقد أعطي علي ثلاث خصال لأن تكون لي خصلة منها أحب إلي من حمر النعم فسئل ما هي قال تزويجه ابنته وسكناه في المسجد لا يحل لي فيه ما يحل له والراية يوم خيبر وروى أحمد بسند صحيح عن ابن عمر نحوه وأخرج أحمد وأبو يعلى بسند صحيح عن علي قال ما رمدت ولا صدعت منذ مسح رسول الله وجهي وتفل في عيني يوم خيبر حين أعطاني الراية ولما دخل الكوفة دخل عليه حكم من العرب فقال والله يا أمير المؤمنين لقد زينت الخلافة وما زينتك ورفعتها وما رفعتك وهي كانت أحوج إليك منك إليها وأخرج السلفي في الطيوريات عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال سألت أبي عن علي ومعاوية فقال اعلم أن عليا كان كثير الأعداء ففتش له أعداؤه شيئا فلم يجدوه فجاؤوا إلى رجل قد حاربه وقاتله فأطروه كيدا منهم له الفصل الرابع في نبذ من كلماته وقضاياه الدالة علىعلو قدره علما وحكمة وزهدا ومعرفة بالله تعالى أخرج ابن سعد عنه قال والله ما نزلت آية إلا وقد علمت فيم نزلت وأين نزلت وعلى من نزلت إن ربي وهب لي قلبا عقولا ولسانا ناطقا وأخرج ابن سعد وغيره عن أبي الطفيل قال
--> ( 1 ) الأثران ضعيفان لا موضوعان كما في تنزيه الشريعة .