أحمد بن حجر الهيتمي المكي
100
الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة
أربع نزلت هذه الآية ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين فلما نزلت قلت أنا فتبارك الله أحسن الخالقين السابعة قصة عبد الله بن أبي وحديثها في الصحيح عنه أي عن عمر قال لما توفي عبد الله بن أبي دعي رسول الله للصلاة عليه فقام إليه فقمت حتى وقفت في صدره فقلت يا رسول الله أعلى عدو الله ابن أبي القائل يوم كذا وكذا كذا وكذا فوالله ما كان يسيرا حتى نزلت ولا تصل على أحد منهم مات أبدا الثامنة قصة الاستغفار لقوم من المنافقين قال عمر سواء عليهم فأنزل الله سواء عليهم استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم التاسعة الاستشارة في الخروج إلى بدر وذلك أنه استشار أصحابه في الخروج إلى بدر فأشار عمر بالخروج فنزل قوله تعالى كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون العاشرة الاستشارة في قصة الإفك وذلك أنه لما استشار الصحابة في قصة الإفك قال عمر من زوجكها يا رسول الله قال الله قال أفتظن أن ربك دلس عليك فيها سبحانك هذا بهتان عظيم فنزلت كذلك الحادية عشرة قصته في الصيام لما جامع زوجته أخرج أحمد في مسنده أيضا لما جامع زوجته بعد الانتباه وكان ذلك محرما في أول الإسلام فنزل أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم الثانية عشرة قوله تعالى من كان عدوا إلى آخره أخرجه ابن جرير وغيره من طرق عديدة أقربها للموافقة ما أخرجه ابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن يهوديا لقي عمر فقال إن جبريل الذي يذكر صاحبكم عدو لنا فقال عمر من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين فنزلت على لسان عمر الآية الثالثة عشرة فلا وربك لا يؤمنون الآية أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي الأسود قال اختصم رجلان إلى النبي فقضى بينهما فقال الذي قضى عليه ردنا إلى عمر بن الخطاب فأتيا إليه فقال الرجل قضى لي رسول الله على هذا فقال لي ردنا إلى عمر فقتله وأدبر الآخر فقال يا رسول الله قتل عمر والله صاحبي فقال ما كنت أظن أن يجترئ عمر على قتل مؤمن فأنزل الله فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما فأهدر دم الرجل وبرئ عمر من قتله وله شاهد موصول الرابعة عشرة مسألة الاستئذان في الدخول وذلك أنه دخل عليه غلامه وكان نائما فقال اللهم حرم الدخول فنزلت آية الاستئذان الخامسة عشرة موافقته لقوله تعالى ثلة من الأولين وثلة من الآخرين أخرجه ابن عساكر في تاريخه