الشيخ علي سعادت پرور
93
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
ويأكل من رؤوس الأشجار ويشرب من ماء العيون ، فإذا كان الليل آوى وحده ولم يأو مع الطيور ، استأنس بربه واستوحش من الطيور . ) ( 1 ) 2 - أيضا عنه عليه السلام قال : ( إن قدرتم أن لا تعرفوا ، فافعلوا . وما عليك إن لم يثن عليك الناس ؟ وما عليك أن تكون مذموما عند الناس ، إذا كنت عند الله محمودا ؟ ) ( 2 ) 3 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : ( طوبى لمن لزم بيته ، وأكل قوته ، واشتغل بطاعة ربه ، وبكى على خطيئته ! فكان من نفسه في شغل ، والناس منه في راحة . ) ( 3 ) 4 - عن الباقر عليه السلام قال : ( لا يكون العبد عابدا لله حق عبادته ، حتى ينقطع عن الخلق كلهم إليه فحينئذ يقول : ( هذا خالص لي . ) فيقبله بكرمه . ) ( 4 ) 5 - في هذا الحديث ( المعراج ) : ( ما أول عبادة العباد وتوبتهم وقربتهم إلا الصوم والجوع وطول الصمت والانفراد من الناس ، وإن أول معصية يعملها . . . مخالطة المخلوقين بأهوائهم . ) 6 - أيضا فيه : ( يا أحمد ! ليس كل من قال : أحب الله ، أحبني ، حتى . . . يهرب من المخلوقين هربا . ) 7 - قال الكاظم عليه السلام لهشام بن الحكم : ( يا هشام ! الصبر على الوحدة علامة على قوة العقل ، فمن عقل عن الله ، اعتزل أهل الدنيا والراغبين فيها ، ورغب فيما عند الله ، وكان الله أنيسه في الوحشة ، وصاحبه في الوحدة ، وغناه في العيلة ، ومعزه من غير عشيرة . ) ( 5 ) 8 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال له رجل : ( جعلت فداك ! رجل عرف هذا
--> ( 1 ) بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 108 ، الرواية 1 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 109 ، الرواية 1 . ( 3 ) بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 111 ، الرواية 13 . ( 4 ) بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 111 ، الرواية 14 . ( 5 ) بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 111 ، الرواية 14 .