الشيخ علي سعادت پرور
85
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
الدنيا نؤته منها ، وما له في الآخرة من نصيب ) ( 1 ) الروايات : 1 - عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( إن في طلب الدنيا إضرارا بالآخرة ، وفي طلب الآخرة إضرارا بالدنيا ، فأضروا بالدنيا فإنها أولى بالاضرار . ) ( 2 ) 2 - عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : قال علي بن الحسين صلوات الله عليهما : ( إن الدنيا قد ارتحلت مدبرة ، وان الآخرة قد ارتحلت مقبلة ، ولكل واحدة منهما بنون ، فكونوا من أبناء الآخرة ، ولا تكونوا من أبناء الدنيا ، وكونوا من الزاهدين في الدنيا ، الراغبين في الآخرة . ) ( 3 ) 3 - عن نوف البكالي قال : رأيت أمير المؤمنين عليه السلام ذات ليلة وقد خرج من فراشه فنظر إلى النجوم فقال : ( يا نوف ! أراقد أنت أم رامق ؟ ) فقلت : ( بل رامق ، يا أمير المؤمنين ! ) فقال : ( يا نوف ! طوبى للزاهدين في الدنيا ، الراغبين في الآخرة ! أولئك قوم اتخذوا الأرض بساطا ، وترابها فراشا ، وماءها طيبا ، والقرآن شعارا ، والدعاء دثارا ، ثم قرضوا الدنيا قرضا على منهاج المسيح عليه السلام . ) ( 4 ) 4 - عن أبي الحسن الثالث عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : ( من أصبح والآخرة همه ، استغنى بغير مال ، واستأنس بغير أهل ، وعز بغير عشيرة . ) ( 5 )
--> ( 1 ) الشورى : 20 . ( 2 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 131 ، الرواية 12 . ( 3 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 132 ، الرواية 15 . ( 4 ) بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 319 ، الرواية 35 . ( 5 ) بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 318 ، الرواية 29 .