الشيخ علي سعادت پرور

537

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

2 - عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " من أحب السبيل إلى الله عز وجل جرعتان : جرعة غيظ ترددها بحلم ، وجرعة مصيبة تردها بصبر . " ( 1 ) 3 - في الكافي بإسناده عن أبي حمزة قال : " المؤمن خلط عمله ( 2 ) بالحلم ، يجلس ليعلم ، وينطق ليفهم ، لا يحدث أمانته الأصدقاء ، ولا يكتم شهادته الأعداء ، ولا يفعل شيئا من الحق رياء ، ولا يتركه حياء ، إن زكى خاف مما يقولون ، واستغفر الله مما لا يعلمون ، لا يغره قول من جهله ، ويخشى إحصاء ما قد عمله . " ( 3 ) 4 - عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " والذي نفسي بيده ، ما جمع شئ إلا شئ ، أفضل من حلم إلى علم . " ( 4 ) 5 - فيما سأل شمعون بن لاوي رسول الله صلى الله عليه وآله وأجابه : " فأما الحلم : فمنه ركوب الجميل ، وصحبة الأبرار ، ورفع من الضعة ، ورفع من الخساسة ، وتشهي الخير ، ويقرب صاحبه من معالي الدرجات ، والعفو ، والمهل ، والمعروف ، والصمت . فهذا ما يتشعب للعاقل بحلمه . " ( 5 ) 6 - عن أمير المؤمنين عليه السلام : " السلم ثمرة الحلم . " ( 6 ) 7 - أيضا عنه عليه السلام : " أشجع الناس من غلب الجهل بالحلم . " 8 - أيضا عنه عليه السلام : " أفضل الحلم كظم الغيظ ، وملك النفس مع القدرة . " 9 - أيضا عنه عليه السلام : " الحلم فدام السفينة . "

--> ( 1 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 110 ، الرواية 9 . ( 2 ) وفى مجالس الصدوق : " خلط علمه . " ( 3 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 111 ، الرواية 2 . ( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 212 ، الرواية 12 . ( 5 ) تحف العقول ، مواعظ النبي صلى الله عليه وآله وحكمه ، ص 13 . ( 6 ) الغرر والدرر ، باب الحلم ، وكذا ما بعدها من الروايات .