الشيخ علي سعادت پرور
526
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
والجهر . " 11 - أيضا عنه عليه السلام : " من ذكر الله سبحانه ، أحيى الله قلبه ، ونور عقله ولبه . " 12 - أيضا عنه عليه السلام : " مداومة الذكر خلصان الأولياء . " 13 - أيضا عنه عليه السلام : " مداومة الذكر قوت الأرواح ومفتاح الصلاح . " 14 - أيضا عنه عليه السلام : " لا تذكر الله سبحانه ساهيا ، ولا تنسه لاهيا . " 15 - أيضا عنه عليه السلام : " من اشتغل بذكر الناس ، قطعه الله سبحانه عن ذكره . " 16 - أيضا عنه عليه السلام : " النسيان ظلمة وفقد . " ( 1 ) 17 - أيضا عنه عليه السلام : " من نسي الله سبحانه ، أنساه الله نفسه وأعمى قلبه . " 18 - أيضا عنه عليه السلام : " نسيتم ما ذكرتم ، وآمنتم ما حذرتم ، فتاه عليكم رأيكم ، وتشتت عليكم أمركم . " أقول : " الذكر الذي لا نسيان بعده " ، ليس إلا الذكر القلبي الذي صار ملكة للعبد . ولا يمكن حصول ذلك ، إلا في مقام شهود الحق سبحانه بعين القلب . ولا يحصل ذلك إلا بالانقطاع عن عالم الطبيعة ، فظهر معنى دعاء الرسول صلى الله عليه وآله وعظم ما أراد وتمنى لزهاد أمته من الدرجة الرفيعة والمنزلة الشريفة ، كما ظهر أن هذه المنزلة لا تختص بالنبي صلى الله عليه وآله والولي عليه السلام ، وإلا لم يطلبه صلى الله عليه وآله لزهاد أمته . هذا . وقد تقدم في ذيل كلامه عز وجل : " نعيمهم في الدنيا ذكرى . " ، ( 2 ) وقوله عز وجل : " دم على ذكرى . " ، ( 3 ) وجملة " لا يشغلهم عن الله شئ طرفة عين . " ، ( 4 ) وكلامه
--> ( 1 ) الغرر والدرر ، باب النسيان ، وكذا ما بعدها من الروايتين . ( 2 ) الفصل 2 . ( 3 ) الفصل 3 . ( 4 ) الفصل 15 .