الشيخ علي سعادت پرور
494
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
لكانوا بذلك مشركين ، ثم تلا هذه الآية : * ( فلا ، وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ، ويسلموا تسليما ) * ( 1 ) ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : " فعليكم بالتسليم . " ( 2 ) 3 - عن محمد بن مسلم قال كنت عند أبي عبد الله عليه السلام جالسا عن يساره ، وزرارة عن يمينه فدخل عليه أبو بصير فقال : يا أبا عبد الله ! ما تقول فيمن شك في الله ؟ فقال : " كافر ، يا أبا محمد ! " قال : " فشك في رسول الله ؟ " فقال : " كافر . " قال : ثم التفت إلى زرارة ، فقال : " إنما يكفر إذا جحد . " ( 3 ) 4 - عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : * ( الذين آمنوا لم يلبسوا ايمانهم بظلم ) * ( 4 ) قال : " بشك . " ( 5 ) 5 - عن جابر قال قال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا أخا جعف ! إن الايمان أفضل من الاسلام ، وإن اليقين أفضل من الايمان ، وما من شئ أعز من اليقين . " ( 6 ) 6 - عن أبي بصير قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : " يا أبا محمد ! الاسلام درجة . " قال : قلت : نعم . قال : " والايمان على الاسلام درجة . " قال : قلت : نعم . قال : " والتقوى على الايمان درجة . " قال : قلت : نعم . قال : " واليقين على التقوى درجة . " قال : قلت : نعم . قال : " فما اوتى الناس أقل من اليقين ، وإنما تمسكتم بأدنى الاسلام . فإياكم أن ينفلت من أيديكم . " ( 7 ) 7 - عن علي بن محمد النقي عن آبائه عليهم السلام عن أمير المؤمنين صلوات الله
--> ( 1 ) النساء : 65 . ( 2 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 398 ، الرواية 6 . ( 3 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 399 ، الرواية 3 . ( 4 ) الانعام : 82 . ( 5 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 399 ، الرواية 4 . ( 6 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 51 ، الرواية 1 . ( 7 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 52 ، الرواية 4 .