الشيخ علي سعادت پرور
452
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
ج . في بيان ما يعطى الله تعالى من النعم المعنوية للزاهدين في الجنة من التنعم برؤيته وكلامه وجلوسهم معه في مقعد صدق الآيات والروايات المفسرة لكلامه عز وجل : " ولا أحجب عنهم وجهي ، ولأنعمهم بألوان التلذذ من كلامي ، ولأجلسنهم [ لأمتعنهم ] في مقعد صدق ، فاذكرهم ما صنعوا وتعبوا في دار الدنيا . " : الآيات : 1 - قال الله تعالى : * ( إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا ، أولئك لأخلاق لهم في الآخرة ، ولا يكلمهم الله ، ولا ينظر إليهم يوم القيامة ، ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم ) * ( 1 ) 2 - قال تعالى : * ( وجوه يومئذ ناضرة ، إلى ربها ناظرة ) * ( 2 ) 3 - قال تعالى : * ( إن المتقين في جنات ونهر ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر ) * ( 3 ) الروايات : 1 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " إذا أراد الله تبارك وتعالى قبض روح المؤمن . " وساق الحديث بطوله إلى أن قال عليه السلام :
--> ( 1 ) آل عمران : 77 . ( 2 ) القيامة : 22 و 23 . ( 3 ) القمر : 54 و 55 .