الشيخ علي سعادت پرور

396

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

4 - أيضا عنه عليه السلام : " كيف يستطيع الهدى ، من يغلبه الهوى ؟ ! " 5 - أيضا عنه عليه السلام : " من أحب نيل درجات العلى ، فليغلب الهوى . " 6 - أيضا عنه عليه السلام : " نعم عون الشيطان ، اتباع الهوى ! " 7 - أيضا عنه عليه السلام : " هلك من أضله الهوى ، واستقاده الشيطان إلى سبيل العمى . " ( 1 ) 8 - أيضا عنه عليه السلام : " إملكوا أنفسكم بدوام جهادها . " أقول : إن الهوى من العوامل الرئيسية في طبيعة الانسان . ولولاه ، لم يأكل ولم يشرب ولم يتزوج ، وهكذا سائر الأمور التي يقتضيها طبع الانسان ، فيلزم على العبد المؤمن المتوجه إلى الله تعالى والآخرة ، أن يعدل هواه في جميع شؤون الحياة المادية بايثار هوى الله سبحانه على هوى نفسه ، حتى لا يغفل عن الله تعالى والاشتغال بتكميل نفسه . وفى هذا الايثار انكسر ظهر كل مجاهد وسالك سلك سبيل الانسانية ، ولذا قال عز وجل : " يموت أحدهم في كل يوم سبعين مرة . " وقد تقدم في ذيل كلامه عز وجل : " ويحفظ قلبه من الوسواس . " ، ( 2 ) وقوله عز وجل : " وحفظ القلب . " ( 3 ) أيضا آيات وروايات تدل على المقصود هنا .

--> ( 1 ) الغرر والدرر ، باب جهاد النفس ، وكذا ما بعدها من الرواية . ( 2 ) الفصل 5 . ( 3 ) الفصل 6 .