الشيخ علي سعادت پرور
360
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
7 - قال النبي صلى الله عليه وآله : " من ذكر الله في السوق مخلصا عند غفلة الناس وشغلهم بما فيه ، كتب الله له ألف حسنة ، ويغفر الله له يوم القيامة مغفرة ، لم تخطر على قلب بشر . " ( 1 ) 8 - في نهج البلاغة عن أمير المؤمنين في صفات المتقين : " يصبح وهمه الذكر . " ( 2 ) 9 - أيضا فيه : " إن الله سبحانه جعل الذكر جلاء للقلوب ، تسمع به بعد الوقرة ، ويبصر به بعد العشوة . " ( 3 ) 10 - أيضا عنه عليه السلام : " وإن للذكر لأهلا أخذوه من الدنيا بدلا فلم تشغلهم تجارة ولا بيع . " ( 4 ) 11 - أيضا عنه عليه السلام : " اللهم ! إنك آنس الآنسين لأوليائك . . . وقلوبهم إليك ملهوفة . ان أوحشتهم الغربة ، آنسهم ذكرك . " ( 5 ) 12 - أيضا عنه عليه السلام : " وكن لله مطيعا ، وبذكره آنسا . " ( 6 ) 13 - أيضا عنه عليه السلام : " فإني أوصيك بتقوى الله - أي بنى ! - ولزوم أمره ، وعمارة قلبك بذكره ، والاعتصام بحبله . " ( 7 ) 14 - أيضا عنه عليه السلام : " ذكر الله قوت النفوس ومجالسة المحبوب . " ( 8 ) 15 - أيضا عنه عليه السلام : " ذكر الله مسرة كل متق ، ولذة كل موقن . " 16 - أيضا عنه عليه السلام : " من عمر قلبه بدوام الذكر ، حسنت أفعاله في السر والجهر . "
--> ( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 1190 ، الرواية 1 . ( 2 ) نهج البلاغة ، الخطبة 193 . ( 3 ) نهج البلاغة ، الخطبة 222 . ( 4 ) نهج البلاغة ، الخطبة 222 . ( 5 ) نهج البلاغة ، الخطبة 227 . ( 6 ) نهج البلاغة ، الخطبة 223 . ( 7 ) نهج البلاغة ، الكتاب 28 . ( 8 ) الغرر والدرر ، باب الذكر ، وكذا ما بعدها من الروايات .