الشيخ علي سعادت پرور
247
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
ج . في ذم النفس الامارة بالسوء والنهي عن اتباعها الآيات والروايات المفسرة لكلامه عز وجل : ( فإن النفس مأوى كل شر ، وهي رفيق كل سوء ، تجرها إلى طاعة الله وتجرك إلى معصيته ، وتخالفك في طاعته وتطيعك فيما يكره ، وتطغى إذا شبعت ، وتشكو إذا جاعت ، وتغضب إذا افتقرت ، وتتكبر إذا استغنت ، وتنسى إذا كبرت ، وتغفل إذا أمنت ، وهي قرينة الشيطان ، ومثل النفس كمثل النعامة ، تأكل الكثير ، وإذا حمل عليها لا تطير ، ومثل الدفلى لونه حسن وطعمه مر . ) : الآيات : 1 - قال الله تعالى : ( والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما ) ( 1 ) 2 - قال تعالى : ( ولا تطع من أغفلنا قبله عن ذكرنا واتبع هواه ، وكان أمره فرطا ) ( 2 ) 3 - قال تعالى : ( فخلف من بعدهم خلف ، أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات ، فسوف يلقون غيا ) ( 3 ) 4 - قال تعالى : ( أفرأيت من اتخذ إلهه هواه ، أفأنت تكون عليه وكيلا ) ( 4 )
--> ( 1 ) النساء : 27 . ( 2 ) الكهف : 28 . ( 3 ) مريم : 59 . ( 4 ) الفرقان : 43 .