الشيخ علي سعادت پرور
191
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
6 - قال تعالى : ( وما تجزون إلا ما كنتم تعملون ، إلا عباد الله المخلصين . أولئك لهم رزق معلوم ) ( 1 ) 7 - قال تعالى : ( إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا ، عينا يشرب بها عباد الله ، يفجرونها تفجيرا ) إلى أن قال : ( وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا ) إلى أن قال : ( وسقاهم ربهم شرابا طهورا ) ( 2 ) الروايات : 1 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( إذا أراد الله تبارك وتعالى قبض روح المؤمن ، ) والحديث طويل . إلى أن قال عليه السلام : ( ثم يقول الجبار تبارك وتعالى يا ملائكتي ! أسقوهم . ) قال : ( فيؤتون بأشربة ، فيقبضها ولي الله ، فيشرب شربة لم يشرب مثلها قط . ) قال : ( ثم يقول : يا ملائكتي ! طيبوهم . فتأتيهم ريح من تحت العرش بمسك أشد بياضا من الثلج ، تغير وجوههم وجباههم وجنوبهم ، تسمى المثيرة ، فيستمكنون من النظر إلى نور وجهه ، فيقولون : يا سيدنا ! حسبنا لذاذة منطقك والنظر إلى نور وجهك ، لا نريد به بدلا ، ولا نبتغي به حولا . فيقول الرب تبارك وتعالى : إني ! أعلم أنكم إلى أزواجكم مشتاقون ، وان أزواجكم إليكم مشتاقات . فيقولون : يا سيدنا ! ما أعلمك بما في نفوس عبادك ! ) إلى أن قال عليه السلام : ( فيقولون يا سيدنا ! اجعل لنا شرطا . قال : فإن لكم كل جمعة زورة ، ما بين الجمعة إلى الجمعة سبعة آلاف سنة مما تعدون . ) إلى أن قال : ( ثم يؤذن للنبيين والصديقين والشهداء . ) إلى أن قال : ( فينطلقون إلى شجرة في الجنة فيحبون منها حللا مصقولة بنور الرحمن ، ثم يقول : طيبوهم . فتأتيهم ريح من تحت
--> ( 1 ) الصافات : 38 - 41 . ( 2 ) الانسان : 5 ، 6 ، 20 و 21 .