الشيخ علي سعادت پرور

174

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

حتى تستكمل رزقها ، فاتقوا الله ، وأجملوا في الطلب ، ولا يحملنكم استبطاء شئ من الرزق أن تطلبوه بمعصية الله ، فإن الله تبارك وتعالى قسم الأرزاق بين خلقه حلالا ولم يقسمها حراما ، فمن اتقى الله وصبر ، أتاه الله ، برزقه من حله ، ومن هتك حجاب الستر وعجل فأخذه من غير حله ، قص به من رزقه الحلال وحوسب عليه يوم القيامة . ) ( 1 ) 2 - عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث المناهي قال : ( من لم يرض بما قسمه الله له الرزق ( 2 ) وبث شكواه ولم يصبر ولم يحتسب ، لم ترفع له حسنة ويلقى الله وهو عليه غضبان ، إلا أن يتوب . ) ( 3 ) 3 - عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : ( الرزق يطلب من لا يطلبه . ) ( 4 ) 4 - أيضا عنه عليه السلام : ( إرض من الرزق بما قسم لك ، تعش غنيا . ) 5 - أيضا عنه عليه السلام : ( إن الله سبحانه أبى أن يجعل أرزاق عباده المؤمنين إلا من حيث لا يحتسبون . ) 6 - أيضا عنه عليه السلام : ( كلكم عيال الله ، والله سبحانه كافل عياله . ) 7 - أيضا عنه عليه السلام : ( من اهتم برزق غد ، لم يفلح أبدا . ) 8 - أيضا عنه عليه السلام : ( لا يكن المضمون لك طلبه ، أولى بك من المفروض عليك عمله . ) 9 - أيضا عنه عليه السلام : ( لا تحمل هم يومك الذي لم يأتك . ) 10 - وقال الصادق عليه السلام : ( الرزق مقسوم على ضربين : أحدهما واصل إلى صاحبه وان لم يطلبه ، والآخر معلق بطلبه ، فالذي قسم للعبد على كل حال آتيه وان لم يسع له ، والذي قسم له بالسعي فينبغي أن يلتمسه من وجوهه ، وهو ما أحله الله له دون

--> ( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 27 ، الرواية 1 . ( 2 ) الظاهر أن الصحيح ( من الرزق . ) ( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 28 ، الرواية 7 . ( 4 ) الغرر والدرر ، باب الرزق وكذا ما بعدها من الروايات .