الشيخ علي سعادت پرور

147

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

عز وجل يوم يلقاه وليس شئ يشهد عليه لشئ من ذنوبه . ) ( 1 ) 5 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( إن الله يحب كل قلب حزين . ) ( 2 ) 6 - في حديث أبي ذر : ( يا أبا ذر ! ما عبد الله عز وجل على مثل طول الحزن . ) ( 3 ) 7 - أيضا فيه : ( يا أبا ذر ! من استطاع أن يبكي ، فليبك ، ومن لم يستطع ، فليشعر قلبه الحزن وليتباك ، ان القلب القاسي بعيد من الله تعالى ولكن لا تشعرون . ) ( 4 ) 8 - في إرشاد القلوب : ( روي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان دائم الفكر ، متواصل الحزن ، وأن الحزن من أوصاف الصالحين ، وأن الله تعالى يحب كل قلب حزين . ) ( 5 ) 9 - قال رسول الله عليه وآله : ( إذا أحب الله عبدا ، نصب في قلبه نائحة من الحزن ، فإن الله تعالى يحب كل قلب حزين ، وإذا أبغض الله عبدا ، نصب له في قلبه مزمارا من الضحك . ) ( 6 ) 10 - في نهج البلاغة في صفات المتقين : ( قلوبهم محزونة ، وشرورهم مأمونة . . . أما الليل فصافون أقدامهم ، تالين لأجزاء القرآن ، يرتلونها ترتيلا ، يحزنون به أنفسهم ويستثيرون به دواء دائهم . ) ( 7 ) 11 - قال الصادق عليه السلام : ( لما مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( حزنا عليك يا إبراهيم ! وإنا لصابرون ، يحزن القلب ، وتدمع العين ، ولا نقول ما يسخط الرب . ) ( 8 )

--> ( 1 ) بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 71 ، نقلا عن المحشى . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 71 ، نقلا عن المحشى . ( 3 ) بحار الأنوار ، ج 77 ، ص 81 . ( 4 ) بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 81 . ( 5 ) ارشاد القلوب ، الباب 31 . ( 6 ) ارشاد القلوب ، الباب 23 ، الطبع العربي ، ص 127 . ( 7 ) نهج البلاغة ، الخطبة 193 ، المعروفة بخطبة همام . ( 8 ) وسائل الشيعة ، ج 2 ، ص 921 ، الرواية 4 .