الشيخ علي سعادت پرور
108
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
5 - قال تعالى : ( وسبح بحمد ربك حين تقوم ، ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم ) ( 1 ) 6 - قال تعالى : ( قم الليل إلا قليلا نصفه ، أو انقص منه قليلا ، أو زد عليه ، ورتل القرآن ترتيلا ، إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا ، إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا ) ( 2 ) 7 - قال تعالى : ( ومن الليل فاسجد له ، وسبحه ليلا طويلا ) ( 3 ) الروايات : 1 - قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام : ( ان في الجنة لشجرة يخرج من أعلاها الحلل ، ومن أسفلها خيل بلق مسرجة ملجمة ذوات أجنحة لا تروث ولا تبول ، فيركبها أولياء الله ، فتطير بهم في الجنة حيث شاءوا ، فيقول الذين أسفل منهم : ( يا ربنا ! ما بلغ بعبادك هذه الكرامة ؟ ) فيقول الله جل جلاله : ( إنهم كانوا يقومون الليل ولا ينامون ، ويصومون النهار ولا يأكلون ، ويجاهدون العدو ولا يجبنون ، ويتصدقون ولا يبخلون . ) ( 4 ) 2 - في مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : ( ما زال جبرئيل يوصيني بقيام الليل حتى ظننت أن خيار أمتي لن يناموا . ) ( 5 ) 3 - عن المفضل قال : سمعت مولاي الصادق عليه السلام يقول : ( كان فيما ناجى الله عز وجل به موسى بن عمران عليه السلام أن قال له : ( يا ابن عمران ! كذب من زعم أنه يحبني ، فإذا جنه الليل نام عني ، أليس كل محب يحب خلوة حبيبه ؟ ! ها ! انا ذا ، يا ابن عمران ! مطلع على أحبائي ، إذا جنهم الليل حولت أبصارهم في قلوبهم ، ومثلت عقوبتي بين أعينهم ، يخاطبوني عن المشاهدة ويكلموني عن الحضور .
--> ( 1 ) الطور : 48 و 49 . ( 2 ) المزمل : 2 - 6 . ( 3 ) الدهر : 26 . ( 4 ) بحار الأنوار ، ج 87 ، ص 139 ، من الرواية 7 . ( 5 ) بحار الأنوار ، ج 87 ، ص 139 ، من الرواية 7 .