الشيخ علي سعادت پرور
102
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
الغرور ) ( 1 ) الروايات : 1 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( رأس كل خطيئة ، حب الدنيا . ) ( 2 ) 2 - عن حماد بن بشير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ( ما ذئبان ضاريان في غنم قد فارقها رعاؤها أحدهما في أولها والآخر في آخرها ، بأفسد فيها من حب المال والشرف في دين المسلم . ) ( 3 ) 3 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : ( إني أحذركم الدنيا ، فإنها حلوة خضرة ، حفت بالشهوات ، وتحببت بالعاجلة ، وعمرت بالآمال ، وتزينت بالغرور ، لا تدوم حبرتها ، ولا تؤمن فجعتها ، غرارة ، ضرارة ، زائلة ، نافدة ، أكالة ، غوالة ، لا تعدو إذا هي تناهت إلى أمنية أهل الرغبة فيها والرضى بها ، أن تكون كما قال الله سبحانه : ( كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض ، فأصبح هشيما تذروه الرياح ، وكان الله على كل شئ مقتدرا ) ( 4 ) إلى أن قال عليه السلام : ( كم من واثق بها قد فجعته ، وذي طمأنينة إليها قد صرعته ، وذي حذر قد خدعته ، وكم ذي أبهة فيها قد صيرته حقيرا ، وذي نخوة قد ردته خائفا فقيرا ، وكم ذي تاج أكبته لليدين والفم . سلطانها ذل ، وعيشها رنق ، وعذبها أجاج ، وحلوها صبر . حيها بعرض موت ، وصحيحها بعرض سقم ، ومنيعها بعرض اهتضام ، وملكها مسلوب ، وعزيزها مغلوب ، وأمنها منكوب ، وجارها محروب ، ومن وراء ذلك سكرات الموت وزفراته وهول المطلع والوقوف بين يدي الحاكم العدل ، ليجزي
--> ( 1 ) الحديد 20 . ( 2 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 315 ، الرواية 1 . ( 3 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 315 ، الرواية 2 . ( 4 ) الكهف : 45 .