السيد جعفر مرتضى العاملي
95
عاشوراء بين الصلح الحسني والكيد السفياني
وقد حكم أحمد بن حنبل بكفر يزيد « لعنه الله » ( 1 ) . وضرب عمر بن عبد العزيز الذي وصف يزيد ب « أمير المؤمنين » عشرين سوطاً . . ( 2 ) . وقال السيوطي : « لعن الله قاتله ، وابن زياد ، ومعه يزيد » ( 3 ) . وسئل ابن الجوزي عن لعن يزيد « لعنه الله » ، فقال : قد أجاز أحمد لعنه ، ونحن نقول : لا نحبه لما فعل بابن بنت نبينا ، وحمله آل رسول الله سبايا إلى الشام على أقتاب الجمال . . ( 4 ) . وراجع كلام الآلوسي حول ما فعله يزيد « لعنه الله » بعترة النبي « صلى الله عليه وآله » ، فإنه كلام جيد . وقد نقل عن البرزنجي في الإشاعة ، وأبي يعلى ، وابن الجوزي ، والتفتازاني ، والسيوطي ، جواز لعن يزيد « لعنه الله » ، فراجع ( 5 ) .
--> ( 1 ) الإتحاف بحب الأشراف ص 68 و 63 . وراجع : البداية والنهاية ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 8 ص 245 . ( 2 ) الصواعق المحرقة ج 2 ص 633 و 634 و 642 وسير أعلام النبلاء ج 4 ص 40 وتاريخ الخلفاء ( ط دار الفكر سنة 1394 هجري ) ص 194 . ( 3 ) تاريخ الخلفاء ص 207 . ( 4 ) مرآة الزمان ج 8 ص 496 حوادث سنة 597 . وراجع : الصواعق المحرقة ج 2 ص 634 و 635 وراجع : منهاج السنة ج 4 ص 565 - 573 . ( 5 ) روح المعاني ج 26 ص 72 و 73 وراجع : المنتظم لابن الجوزي ج 5 ص 342 و 345 والصواعق المحرقة ج 2 ص 580 و 634 و 635 .