السيد جعفر مرتضى العاملي
91
عاشوراء بين الصلح الحسني والكيد السفياني
ولا سروراً ، ولا حبوراً ، وأنت قتلت الحسين بن علي ، بفيك الكثكث » ( 1 ) . إلى أن قال : « لا تحسبني لا أبا لك ، نسيت قتلك حسيناً ، وفتيان بني عبد المطلب » . . إلى أن قال أيضاً : « وما أنس من الأشياء ، فلست بناسٍ إطرادك الحسين بن علي ، من حرم رسول الله إلى حرم الله ، ودسك إليه الرجال تغتاله » . . إلى أن قال : « قد سقت إليه الرجال فيها ليقاتل » . . إلى أن قال : « ثم إنك الكاتب إلى ابن مرجانة أن يستقبل حسيناً بالرجال ، وأمرته بمعالجته ، وترك مطاولته ، والإلحاح عليه ، حتى يقتله ومن معه من بني عبد المطلب » . . إلى أن قال : « فلا شيء عندي أعجب من طلبك ودي ونصري ، وقد قتلت بني أبي ، وسيفك يقطر من دمي الخ . . » . إلى أن قال أيضاً : « ولا يستقر بك الجدل ، ولا علم ( 2 ) يمهلك الله بعد قتلك عترة
--> ( 1 ) الكِثِكث : بكسر الكاف المكررة : التراب ، أو فتات الحجارة . ( 2 ) لعل الصحيح : « ولا أعلم » .