آقا ضياء العراقي
51
شرح تبصرة المتعلمين
كتاب النحو ، وذكر أنه مجلَّد ، إذ لم يرد في نسخة الإجازة المطبوعة لفظ « كتب النحو » وجاء بدله كتاب النحو « 1 » . ( 23 ) الهادي : ذكر في الرياض أن بعض تلاميذ المحقق الكركي نسب كتاب الهادي إلى العلاّمة ، ثم قال : لم أجده من جملة مؤلَّفاته « 2 » . وهناك مجموعة من الكتب نسبت إلى العلاّمة الحلَّي وهي ليست له قطعا ، وهي : ( 1 ) الابتهاج : نسب كتاب الابتهاج للعلاّمة ، وهو ليس له قطعا ، بل هو للشيخ المتكلَّم أبي إسحاق إبراهيم النوبختي . ومنشأ الاشتباه في هذه النسبة هو أن العلاّمة في كتابه أنوار الملكوت في شرح الياقوت يذكر أولا نصّ كلام الياقوت للنوبختي ثم يشرع في الشرح ، فذكر في مسألة أنه تعالى مبتهج بذاته نصّ كلام الياقوت ، وفي آخر كلام الياقوت قال النوبختي : وهذه المسألة سطَّرنا فيها كتابا مفردا سمّيناه بكتاب الابتهاج ، فاشتبه الأمر وظن أن هذا الكلام للعلاّمة ، فنسب كتاب الابتهاج إليه ، ويدل على أن كتاب الابتهاج ليس للعلاّمة ، ما ذكره العلاّمة في آخر شرح عبارة الياقوت بقوله : وقد ذكر المصنف - أي : النوبختي - أنه صنف كتابا في هذه المسألة لم يصل إلينا « 3 » . ( 2 ) الإسرار في إمامة الأئمّة الأطهار : في الرياض : وقد ينسب إلى العلاّمة كتاب الإسرار في إمامة الأئمّة الأطهار كما رأيته بخط بعض الأفاضل ، وهو سهو واضح ، بل هو من مؤلَّفات الحسن الطبرسي أو غيره من العلماء الطبرسيين . وفي الروضات : إن في نسبة كتاب
--> « 1 » الإجازة : 156 ، بحار الأنوار 107 : 148 ، الرياض 1 : 368 . « 2 » الرياض 1 : 364 ، الذريعة 25 : 15 . « 3 » أنوار الملكوت 2 : 102 و 104 ، الذريعة 1 : 62 .