سيد جلال الدين آشتياني

451

تعليقات بر الشواهد الربوبية

وثانيهما : أن المعلوم هو المحكي عنه سواء كان سابقا أو لاحقا وهذه الصور حاكية ومعربة عن حقائق الأسماء المكنونة المحزونة ومن هنا يقال لها : صور الأسماء كما مر وأما العلم المتبوع للمعلوم فهذه الصور بالنسبة إلى الموجودات العينية أي الكونية اللإيزالية ويمكن أن يكون كلمة من بيانا للمعلوم الواحد في المقامين ولكن المتبوعية في التحقق والتابعية في التلون والاختلاف لأن علم الله تعالى واحد والتوجيه الأول أولى وأظهر . واعلم أن متبوعية علمه تعالى للمعلوم قول الحكماء حيث قالوا : إن علمه تعالى فعلي والتابعية قول بعض المتكلمين والعارفين وإنما قالوا بها دفعا للجبر بزعمهم حيث لا يكون حينئذ العلم بالسعادة والشقاوة علة لهما . وقال الشيخ العربي في تفسير قوله تعالى : « وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ » ما عاملناهم أي فيما لا يزال إلا بما علمناهم وما علمناهم إلا بما هم عليه وأعطينا أنفسهم أي أعيانهم الثابتة في الأزل ( 1 ) وقال المحقق الطوسي قدس سره في التجريد العلم تابع ( 2 ) بمعنى أصالة موازنته في التطابق والحق أن علمه منشأ الوجود والوجود خير ونور لا منشأ الماهية بالذات فضلا عن ماهية الشقاوة والعصيان ونحوهما ولذا جعلنا التابعية في صور

--> ( 1 ) والعرفاء أيضا قالوا بعلية علمه وسببيتها للمعلوم بلا شك . مراد محى الدين غير از آن چيز است كه حكيم سبزوارى گمان كرده است ، علم واحد نزد عرفا علت معلوم خارجي است از جهتي وتابع معلوم است از جهت ديگر ، علم علت معلوم است باين اعتبار كه حق تعالى أعيان ثابته را بر طبق مقتضيات أسماء كه سبب ظهور اشيائند در خارج بفيض مقدس وجود مىدهد علم تابع معلوم است باين اعتبار كه أسماء حق بر طبق مقتضيات أعيان ثابته در أعيان متجلي مىشوند وسبب وجود تجلى أسماء در أعيان رقيقه عشقيه حق است كه بر همه عالم وجود وظهور داده است . در أزل پرتو حسنت ز تجلى دم زد عشق پيدا شد وآتش بهمه عالم زد ( 2 ) إلهيات شرح تجريد ص 205 .