سيد جلال الدين آشتياني

630

تعليقات بر الشواهد الربوبية

يشاهد الكل بحسبه ونظيره بوجه هاهنا العقول الصاعدة وقلوب أرباب العلم والعرفان فإن عقائدهم واحدة وقبلتهم واحدة بل عقائد جميع الكل من آدم عليه السلام إلى خاتم صلى الله عليه وآله واحدة كلهم موحدون عالمون بعلم الأسماء متحد جانهاى شيران خداست والمؤمن مرآت المؤمن فيرى كل من هؤلاء ذاته في ذات صاحبه وكذا الأشياء فيه وقوله : وأكثر منها . باعتبار جامعيتها النفوس وقواها بنحو أبسط وأعلى . قوله ( ص 176 ، س 11 ) : « الثالث قدر يجوز لجاعل . . . » هذا سؤال ظاهري قشري : هست با هر ذره درگاه دگر * پس ز هر ذره به أو راه دگر دل هر ذره را كه بشكافى * آفتابيش در ميان بيني قوله ( ص 177 ، س 3 ) : « فأجاب بان اختلاف الحياة والعقول . . . » هذه مسألة القضاء والقدر وأجاب بأن اختلافهما أنما هي لاختلاف حركات الحياة والعقل والمراد حركات موادهما بأمزجتها وكون حركات المواد حركاتها يؤيد مذهب المصنف ( قدس سره ) أن النفوس جسمانية الحدوث وروحانية البقاء حيث إنه عد حركات المواد حركات الصور والعقول فمادة طيبة بمزاجها المعتدل يستدعي عقلا أكمل وروية أجود ومادة أخرى ليست كذلك ولهما ولأمزجتها عرض عريض وكذا يراد الحركات المختلفة الفكرية الاختيارية الكسبية للعقول الجزئية فإن الطرق إلى الله تعالى بعدد أنفاس الخلائق وقال علي عليه السلام : رأيت العقل عقلين فمطبوع ومسموع ولن ينفع مسموع إذا لم يك مطبوع وبحسب اختلاف فنون