سيد جلال الدين آشتياني
557
تعليقات بر الشواهد الربوبية
قوله ( ص 129 ، س 3 ) : « كيف والفصل . . . » يعني أنهما على تقدير كونهما وجودين لا بد من الاحتياج بينهما ليؤدي التركيب إلى الوحدة إن قلت هذا وارد على المصنف أيضا إذ الصورة شريكة العلة للمادة قلت : ما هي شريكة العلة هي العام البدلي من الصورة إن قلت فليكن العلة للجنس هي العام البدلي من الفصل قلت : لما كانت المادة واحدة بالعدد باقية في الأحوال والتبدلات جار فيها ذلك بخلاف الجنس لأن وجوده وجودات هي وجودات الفصول فله أطوار مختلفة فالجوهر مثلا في الناطق بطوره وفي الصاهل بطوره وكذا في الهيولى وفي العقل المفارق . قوله ( ص 129 ، س 8 ) : « من الجنس والفصل متعلق بكلا التركيبين » . « من الجنس والفصل متعلق بكلا التركيبين » . قوله ( ص 129 ، س 12 ) : « قلنا المادة لما كانت في ذاتها أمرا مبهما . . . » من حيث جواز تحولها إلى صورة بعد صورة لأنها قوة بحته لا فعلية لها ولا تعين حتى تأبى عن التحول إلى الصورة فهي تتحد بالصورة جعلا ووجودا لجواز اتحاد القوة والمبهم بالفعلية والمعين وبالجملة اتحاد اللامتحصل بالمتحصل وفيه أن الهيولى
--> ( 1 ) حكيم محشى گمان كرده است كه تركيب بين مادة وصورت انضمامى است وبرقول باتحاد چند مناقشه كرده است كه بهريك از اين مناقشات چند مناقشة وارد است چند دليل بر تركيب اتحادي ملا صدرا ذكر كرده است بهترين دليل برهاني است كه ما از براي اثبات حركت در جوهر ذكر كرده أيم وبر تركيب انضمامى بنا بر قول بحركت چند اشكال وارد ساخته أيم اگر مادة وهيولا مقام ومرتبه يى از خود داشته باشد كه صورت در آن موجود نباشد يعنى وجود خارجي آن عين صورت نباشد بايد خود در مقام واقع فعليتى منحاز از صورت باشد وهر فعليتى بماهى فعلية اباء از قبول فعليت ديگر دارد اگر دو فعليت تصوير شود كه أحدهما علت وديگرى معلول باشد ودر طول يكديگر واقع شده باشند بين آنها نه تركيب انضمامى است ونه تركيب اتحادي ومما ذكرنا بطل ما توهمه الحكيم المخشى انهما مترتبان في الصعود اگر مادة مرتبه يى از فعليت داشته باشد منحاز از صورت يا فعليت محضه است يا فعليتى است كه در آن شائن تحول بصورت كاملتر وجود دارد بنا بر اين بايد هيولى خود مركب از هيولى وصورت باشد وهمين كلام در « صورتي » كه هيولا محل آن ميباشد جاريست با اين كلام ما انكار جوهريت هيولى وصورت را ننموده أيم چون عقل صورت بلكه يك وجود واحد را بعد از تحليل عقلي بدو جزء جوهري قوة الفعلية وفعلية الموجودة منحل مينمايد نه آنكه مانند شيخ اشراق صورت نوعيه را عرض بدانيم اگر هيولى امر بالفعل باشد نمىشود صورت علت وجود آن باشد چون صورت معين وواحدى علت هيولى نيست بلكه طبيعت صورت على التبادل وحدت صورت در اين فرض وحدت شخصي است صورت با عقل مفارق نمىشود علت وجود شخصي عددي باشند چون مجموع مركب از عقل مفارق وصورت داراى وحدتي شخصي نيستند . تفصيل اين كلام را ما در رسالة حركت در جوهري وشرح وآراء ملا صدرا بحث حركت وحواشي أسفار مفصل ذكر كرده أيم . ( 2 ) هيولى شيئيت وجودي وتحصيل خارجي بدون صورت ندارد وحيثيت قوه هم با حيثيت فعل تنافى ندارد چون قوه در هيولا متحصل است وهيولى بعينه جنس مبهم است وعلت ومعلوليت آنها نظير عليت عقل أول از براي عقل دوم نيست وگرنه با هم تركيب نداشتند بلكه عليت بحسب تحليل عقل است وتابع نحوه تحقق هيولا مى باشد . ج ، آ .