سيد جلال الدين آشتياني
392
تعليقات بر الشواهد الربوبية
والأنفسية آيات الله تعالى وهل تكون الظلمة آية النور والعجز آية القدرة والجفاف آية البلة ولم يكن العلة حدا تاما للمعلول والمعلول حدا ناقصا للعلة كما قال القدماء ولم يكن ما هو لم هو في كثير من الأشياء كما قال أرسطاطاليس ولم يكن العلم التام بالعلة علما تاما بالمعلول كما قال به المحققون بل عبروا : بأدوات القصر وقالوا ذوات الأسباب لا تعرف إلا بأسبابها ولم يكن التغيرات الطولية استكمالا ولبسا للفعلية ثم لبس كما أنها في السلسلة العرضية الكونية خلع ثم لبس ولا الموجودات الكاملة بالنسبة إلى الناقصة كإجمال وتفصيل ولف ونشر ولا جامعا لجميع فعليات ما دونه مع شيء زائد . وبطلان التوالي كثبوت الملازمة ظاهر عند أرباب التحقيق والله ولي التوفيق . قوله : « لا بمعنى انه مؤثر في الماهية إلى آخره » إن قلت : فما معنى الملازمة العقلية إذ لم يتحقق شيء من الشقين المشهورين بينهما ( 1 ) قلت : معنى تحقق أحد المتلازمين بآخر الملازمة العقلية أعم من التحقق بالذات وبالعرض الذي هو مصحوب صحة السلب بوجه برهاني ومرادة من التقدم هو التقدم بالحقيقة الذي ملاكه الكون ولو على سبيل التجوز البرهاني أو يقال بدل قولهم : أو