السيد علي خان المدني الشيرازي

5

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع )

دعاء 23 وكان من دعائه عليه السلام إذا سأل الله العافية وشكرها اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَالْبِسْنى عافِيَتَكَ وَجَلِّلْنى عافِيَتَكَ وَحَصِّنى بِعَافِيَتِكَ وَاكْرِمْنِى بِعافِيَتِكَ وَاغْنِنى بِعافِيَتِكَ وَتَصَدَّقْ عَلَىَّ بِعَافِيَتِكَ وَهَبْ لي عافِيَتَكَ وَافْرِشنى عافِيَتَكَ وَاصْلِحْ لي عافِيَتَكَ وَلا تَفَرَّقْ بَيْني وَبَيْنَ عافِيَتِكَ في الدُّنْيا وَالاخِرَةِ اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَعافِنى عافِيَةً كافِيَةً شافِيَةً عالِيَةً نامِيَةً عافِيَةً تُوَلِّدْ في بَدَنِى الْعافِيَةَ عافِيَةَ الدُّنْيا وَالاخِرَةِ وَامْنُنْ عَلَىَّ بِالصِّحَّةِ وَالأَمْنِ وَالسَّلامَةِ في دِينى وَبَدَنى وَالْبَصيرَةِ في قَلْبي وَالنَّفاذِ في امُورى وَالْخَشْيَةِ لَكَ وَالْخَوفِ مِنْكَ وَالقُّوَّةِ عَلى ما امَرْتَنى بِهِ مِنْ طاعَتِكَ وَالاجْتِنابِ لِما نَهَيْتَنى عَنْهُ مِنْ مَعْصِيَتِكَ اللهُمَّ وَامْنُنْ عَلَىَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَزِيارَةِ قَبْرِ رَسُولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَرَحْمَتُكَ وَبَرَكاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آلِهِ وَآلِ رَسُولِكَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ ابَدا ما أَبْقَيْتَنِى في عامِى هذا وَفي كُلِّ عامٍ وَاجْعَلْ ذلِكَ مَقْبُولا مَشْكوُرا مَذْكوُرا لَدَيْكَ مَذْخوُرا عِنْدَكَ وَانْطِقْ بِحَمْدِكَ وَشُكْرِكَ وذِكْرِكَ وَحُسْنِ الثَّناءِ عَلَيْكَ لِسانِى وَاشْرَحْ لِمَراشِدِ دِينِكَ قَلبْى وَاعِذْنى وَذُرِّيَّتى مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيم وَمِنْ شَرِّ السّامَّةِ وَ