الشهيد الثاني
744
رسائل الشهيد الثاني ( ط . ج )
وهو كما تقدّم إلا أنّه هنا ينوي : « أُحرم بحجّ الإسلام حجّ التمتّع وأُلبّي التلبيات الأربع لعقد هذا الإحرام ؛ لوجوب ذلك كلَّه قربة إلى الله » ، ثمّ يلبّي كما مرّ ، ويمضي إلى عرفةَ فيقف بها من زوال الشمس يوم التاسع إلى غروبها ناوياً عند تحقّق الزوال : « أقف بعرفةَ في حجّ الإسلام حجّ التمتّع ؛ لوجوبه قربة إلى الله » . فإذا غربت الشمس أفاض من عرفةَ إلى المشعر ، ليبيت به ليلة النحر ، فإذا بلغه نوى : « أبيت بالمشعر في حجّ الإسلام حجّ التمتّع ؛ لوجوبه قربة إلى الله » . فإذا أصبح وجب عليه الكون به إلى طلوع الشمس ناوياً عند تحقّق الفجر : « أقف بالمشعر في حجّ الإسلام حجّ التمتّع ؛ لوجوبه قربة إلى اللَّه » . فإذا طلعت الشمس أفاض إلى مِنى فيرمي بها ذلك اليوم جمرة العقبة بسبع حصيات ، ناوياً « أرمي هذه الجمرة بسبع حصيات في حجّ الإسلام حجّ التمتّع أداءً ؛ لوجوبه قربة إلى الله » . ثمّ يذبح هديه ناوياً : « أذْبَحُ هذا الهَدْي في حجّ الإسلام حجّ التمتّع ؛ لوجوبه قربة إلى الله » ، ويجب أنْ يأكل منه شيئاً ، ويهدي ثلثه إلى بعض المؤمنين ، ويتصدّق بثلثه على بعض فقرائهم ، ناوياً في الثلاثة ، مقارناً بها الفعل والتسليم : « آكُلُ من هدي حجّ الإسلام حجّ التمتّع ؛ لوجوبه قربة إلى الله » ؛ « أُهدي ثُلث هدي حجّ الإسلام حجّ التمتّع ؛ لوجوبه قربة إلى الله » ؛ « أتصدّق بثلث هدي حجّ الإسلام حجّ التمتّع ؛ لوجوبه قربة إلى الله » . فإذا فرغ من ذلك حلق رأسه أو قصّر كما مرّ ، ناوياً مقارناً بها أوّله : « أحلق للإحلال من إحرام حجّ الإسلام حجّ التمتّع ؛ لوجوبه قربة إلى الله » .