محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي

349

الرسائل الرجالية

روايةِ الأجلاّء عنه ، أو كونِه ممّن يروي عن الثقات ، أو كونِه ممّن أُخذ توثيقه وعُمل به ، أو اعتمادِ القمّيين عليه ، أو كونِ رواياته كلاّ أو جلاّ مقبولةً ، فالأحسن جعل المدار في الحسن على كون بعض رجال السند موصوفاً بالحسن . وبعبارة أُخرى موصوفاً ببعض أسباب اعتبار القول والظنّ بالصدق ، سواء كان الأمر من باب المدح ، أم لا . الحادي والثمانون [ في اصطلاح صاحب الذخيرة ] أنّ العلاّمة السبزواري جرى في الذخيرة ( 1 ) - كما يظهر ممّا تقدّم من كلامه - على تصحيح أخبار الفقيه والتهذيبين ، مع اختلال حال الطريق بجهالة أو ضعف بعض رجاله بالجهالة أو غيرها في صورة اعتبار الرجال المذكورين في السند مع تقييد الصحيح بقوله : " على الظاهر " أو " عندي " إشارةً إلى اختلال حال الطريق أو بعض رجاله . الثاني والثمانون [ في تعارض رواية الكليني والشيخ ] أنّه جرى المحقّق الثاني في جامع المقاصد عند الكلام في اشتباه دم الحيض بدم القرحة على ترجيح ما رواه الشيخ من كون المدار على الطرف الأيسر ( 2 ) على ما رواه الكليني من كون المدار على الطرف الأيمن ؛ ( 3 ) تعليلا بأنّه أعرف بوجوه

--> 1 . الذخيرة : 384 ، بحث فيما لو نسي تعيين الصلاة الفائتة . 2 . التهذيب 1 : 385 ، ح 1185 ، باب الحيض والاستحاضة والنفاس . 3 . الكافي 3 : 94 ، ح 3 ، كتاب الحيض .